انضم لصفحتنا على الفيس بوك

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
emad ahmed فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ
بقلم : emad ahmed
قريبا

الإهداءات


 
 
    منتديات البناء > المنتديات العامة للبناء > أعمال التصميمات
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 12-11-2008, 07:28 PM

zoromba

Member

zoromba غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الجنـــــــــــــس :
مكان الإقـامـة :
المشاركـــــات :  70
افتراضي

وتتوقف حدة الابصار على كلا من :
أ - شدة الاستضاءة :
إننا نحصل على الحد الاقصى لحدة الابصار بشدة استضاءة تتراوح بين 5000 حتى 20000 لوكس . كما نجد أن أى زيادة فى شدة الاستضاءة تقلل من حدة الابصار لدى الإنسان .
وتتوقف شدة الاستضاءة – كما بينا – على نوع العمل المطلوب إنجازه , فإذا ما أحتاج الجراح لشدة الاستضاءه تتراوح من 10000 حتى 20000 لوكس لاداء واجبه بالحد الاقصى من الدقة فإن العامل الذى يقوم بأعمال عاديه ( حمال مثلا ) يكفيه من 50 إلى 70 لوكس للقيام بعمله وهكذا تتدرج شدة الاستضاءة اللازمة لاعمالنا المعتادة من 50 إلى 1000 لوكس تبعا لدرجة الدقة التى يتطلبها العمل .
ب – التباين : كما تتوقف حدة الابصار على شدة التباين بين الشئ المرئ والسطح الموجود خلفه سواء فى اللون أو فى الضياء .
ج – التكوين الطيفى للضوء : حيث تقوى حدة الابصار باستعمال الاضوء الاحادى اللون فى الاضاءة مثل ضوء لمبات بخار الصديوم .
2- سرعة الإدراك : يلزم للعين فترة من الوقت لتستوعب بالكامل الشئ الموضوع أمامها فتتجاوب لرؤية , وتتوقف هذه الفترة الزمنية على حالة العين ( سليمه أو متعبه ) التى كانت عليها قبل الرؤيه إذا كانت العين تشاهد لوحه كبيره بيضاء متجانسة الضياء وبعد فترة من الوقت إذا وضعت فجاءة بقعة سوداء فوقها فإن العين تدركها بعد زمن يقصر مدته كلما زادت شدة الاستضاءه .
و تميز هذه الفتره الزمنيه سرعة إدراك الشخص للصورة البصرية أمامه .
ومنه نجد أن أى زياده فى شدة الاستضاءه عند (النقطة س) للاعمال العاجديه لا تعطى أى فائده . كما نجد أن شدة الاستضاءه لسرعة إدراك 80 % للعمل الدقيق (النقطة ص) تكون أعلى من شدة الاستضاءه لعمل لا يلزمه الدقة ( النقطة ك ) .
3- سرعة الموافقة : إذا ما تعرضت العين لتغيرات كبيرة مفاجئة فى مستوى شدة الاستضاءة ( حالة الانتقال السريعة من مكان مضئ الى مكان مظلم أو بالعكس ) مثل دخول صالة السينما بعد بدء العرض فيحدث نتيجة لهذا التغيير المفاجئ عدم رؤيه مؤقته لفترة زمنية قد تصل الى بضع ثوان . ويعرف الزمن اللازم حتى تتوافق حدقة اللعين للظروف الجديده للاضاءة بسرعة الموافقة للعين وهو الزمن اللازم لفتح أو غلق حدقة ( أنسان ) العين . وإن المضايقه المتسببه عن زمن موافقة طويل نسبيا ربما يكون خطأ فى بعض الاحيان خاصة مع وجود درج السلالم فى مناطق الإنتقال من مكان لآخر .
4- تكييف العين : عند النظر الى شئ ما عن بعد ، تكون العضلات الحلقية للعين مرتخية ويكون لعدسة العين أقل تحدب للشئ . وتتكونصورة هذا الشئ البعيد عن شبكة العين ، ومن هنا يرى بوضوح وعندما نقترب منه ، تعمل العضلات الحلقية للعين على زيادة تحدب العدسة ، وبذلك يرى الشئ القريب أيضا بوضوح . وهكذا يفسر تكييف العين على أنه قدرة العين على زيادة أو نقصان تحدب عدستها ، وبذلك تتكون صورة الأشياء باستمرار على شبكية العين فترى بوضوح .
5- انبهار البصر : تعنى الاضاءة الجيدة بخلاف التوزيع السليم للضوء – تحقيق احساس مريح للعين حتى لا تشعر بالتعب نتيجة التباينات المتفاوته فى قيم ضياء الاسطح التى أمامها ، إذ يحدث إنهيار للبصر إذا كانت أحدى نقاط حقل الرؤيه أكثر ضياء عما حولها ، مثال ذلك تعرض عيال سائق السيارة ليلا لضوء كشاف السيارة الأتية فى الاتجاه المقابل له ، مما يسبب له عمى وقتى يستمر لفترة زمنية ةحيزة حتى يزول تأثير ضوء الكشاف وتعود لحالتها الطبيعية
كذلك أحدثت اللمبة الموجودة أمام العين إنبهار للبصر ولم تستطيع العين الرؤيه الحسنة ولكنبتخبئة اللمبة عن حقل الرؤيه استطاعت العين القراءة بوضوح .
علاقات التباين بين قيم ضياء ألاسطح الواجب الانتعداها حتى لا نجهد العين :
ففى منطقة تركيز البصر لاتتعدى نسبة التباين عن 1 : 3
فى المنطقة المتوسطة لاتتعدى نسبة التباين عن 1 : 10
وفى منطقة حدود مجال الرؤيه عن 1 : 40 مثلا لكيفيةضبط قيم الضياء بين مختلف الاسطحفى حدود النسب المعطاة كخطوة تمهيديه ضرورية قبل القيام بالحسابات الخاصة بمشروع الاضاءة لتحديد عدد وقوة اللمبات المختارة .
يمثل الشكل المنظورى للتصميم الداخلى لركن بحجرة مكتب حيث تبين الارقام عليه قيم ضياء الأجزاء المكتوبة عليها . وقد حسبت جميها بإستعمال كل من معادلتى الضياء رقم 4 و5 المشار اليهما سابقا .
فإذا ما أتجه النظر صوب النقطة بوسط الواجهه ألأمامية للمكتب فتستقبل العين قيمة ضياء سطح المكتب وهى 5 شمعة / متر2 وكذا قيم ضياء الاسطح الأخرى من الشكل الوقعة فى المجال البصرى . وأنه من بين هذه القيم نجد الضياء 500 شمعة / م2 بالنسبة لجهاز الاضاءةالمعلق للسقف أعلى المكتب أن النسبة 500/5 = 100 قد زادت كثيرا عن علاقات التباين المسموح بها بمنطقة تركيز البصر مما سيؤدى حتمنا إلى حدوث مضايقات للعين . وحتى نحصل على نسبة معقوله للتباين بين مناطق الضياء المختلفة فيمكننا مثلا استعمال اأثاث فاتح اللون للمكتب لتكن قيمة ضياءه 50 شمعة/ م2 بدلا من قيمة ضياء لون المكتب السابق فتصبح نسبة تباين الضياء بين المكتب وجهاز الاضاءة 500/50 = 10 هذه النسبة يمكن قبولها طالما تدخل ضمن حدود المسموح به بالمنطقة المتوسطة لمجالات الرؤيه كما يمكننا عمل حل أخر وهو أن نستعمل جهاز إضاءه قيمة ضياءه أقل من قيمة ضياء الجهازالأول لتكن 200 شمعه / م2 مع إختيار قيمة ضياء للمكتب 20 شمعه / م2 مثلا وبذلك نحصل على نسبة تباين ضيائى هذا المكتب وجهاز الاضاءه الثانى 200 /20 =10 كما رقمت فى نفس الشكل قيم ضياء الاسطح المخلفه فمثلا نجد القيمه 40 شمعه /م2 للستاره فوق الشباك 4 شمعه / م2 للشباك بدون ستاره ومنه نجد أن الستارة بخلاف الإضافه التشكيليه التى حققتها قد أفادت كالاتى :
- قللت من حدة التباين ليلا بين ضياء الشباك وضياء الحوائط المجاورة
- حققت استطاره الضوء فوقها مما زاد مستوى شدة الاستضاءه داخل الحجرة .
6- حساسية العين للالوان : طالما لا يتساوى تأثير الالوان المختلفه على العين فأنها ليست حساسية بالتساوى لكل الالوان بالمنحنى المستم إن الحد الاقصى لهذه الحساسية بالالوان يكون للون الاصفر المائل للإخضرار الذى طول موجته 5550 انجسترام كما نجد فى الشكل نفسه بالمنحنى المنقوط أنه إذا قلت شدة الاستضاءه فيعطى الحد الاقصى للحساسيه بالون الاخضر المائل خفيفا للزرقه الذى طول موجته 5050 انجسترام . كما يجدر بالذكر أن الألوان الحمراء والصفراء تميل الى الرماديه إذا ما قلت شدجة الاستضاءه مما يغير من تعبيرات الأعمال الفنية .
وأما عدم حساسية بعض الأشخاص لالوان معينه فيرجع الى أن عيون هؤلاء الاشخاص ينقصها مجموعه أو مجموعتان من مجموعات الالياف العصبية الثلاث التى تنقل الاحساس اللونى داخل العين .
شروط الاضاءه الجيده :
وهكذا بعد أن تعرفنا على التأثيرات السيكولوجيه والفسيولوجيه للضوء لدى الانسان يمكننا الحصول على إضاءه جيده بمراعاة تحقيق الأتى :
1- شدة استضاءه كافيه : تسمح بالرويه بوضوح وسهوله دون تعب أو إجهاد للعين . وربما يكون استعمالنا لقيم ضياء الاسطح أكثر دقه عن استعمالنا قيم شدة الاستضاءه عليها طالما أن الضياء هوالذى تحسه العين إلا أننا احتفظنا باستعمال جداول شدة الاستضاءه المعطاه رقم (1 ) للاسباب الاتيه .
أ – من السهل نسبيا قياس وحساب شدة الاستضاءه .
ب – شيد مهندسو الاضاءه جداول شدة الاستضاءه هذه واضعين فى إعتبارهم تغيير طبيعة ولون المواد التى يتم عادتا العمل بها . فنجد أن بعض القيم المذكوره بالجدول تتراوح بين حد أقصى وحد أدنى .
ج – توجد علاقه رياضيه بين كلا قيمتى شدة الاستضاءه والضياء فيمكن بسهوله تحويل أحدى القيمتين إلى الأخرى .
2- حذف الظلال الشديده الناتجه عن منابع ضوئيه مركزة الاشعة :
لتجنب هذه الظلال الضاره يلزم اختيار الاماكن المناسبه للمنابع الضوئيه ويفضل ان تكون هذه المنابع ذات أسطح كبيره لإنبعاث الضوء كما يحبذ أن تكونالحوائط والاسقف فاتحة اللون وغير لامعه حتى يستطير الضوء عليها جيدا .
وإذا ما كانت الاضاءه الشبه مباشره تقلل من الظلال فإن الاضاءه الغير مباشره قد تحذفها كلية . وعليه فيجب دراسة الاضاءه الواجب استعماله حيث أن بعض الأعمال مثل أعمال الحفر والنحت وتصفيف الحروف بالمطابع قد تتطلب وجود الظلال كما بينا سابقا .
3- تجنب التباينات الشديده للظلل والضوء :
تنتج هذه التباينات فى الحجرات التى يدهن سقفها فى الظل فى حين تكون قرص مناضد العمل والارضيه مثلا جيدة الاضاءة . وعليه فيجب عند تصميم مشروعات الاضاءه لتحديد قوة اضاءة واماكن اللمبات مراعاة توفير الانتقال المتدرج بين الظل والنور ومراعاة توزيع قيم الضياء بما يحقق دائما راحة العين .
4 – تجنب إنبهار البصر :
الذى ينتج عن الضياء الشديد للمنابع الضوئيه إذا ما استعملت بمفردها دوت إدماجها فى أجهزه . فيجب وضع المنابع الضوئيه على أرتفاع كاف لا يقل عن 2.5 م عن منسوب الارضيه حتى لا تقع هذه المنابع فى مجال الابصار المباشر مما يسبب الزغلله وإنبهار العين . كما يحبذ وضع اللمبات داخل اجهزه عاكسه لتخفيها عن الرؤيه المباشره . كما يمكن أن يقل ضياء اللمبات بوضعها داخل اجهزة استطاره للضوء .
5 – تجنب الانعكاسات الشديده التى تنتج على الاسطح اللامعه بوجه خاص مما يسبب تعب العين نتيجة الزغلله ولو انه قد يستحب فى بعض الحالات وجود إنعكاسات كما بالنسبة لمحلات بيع المجوهرات أو الكرستال لما يزيد من لألأقة المعروضات وبذلك يزداد معدل البيع .
6 – توزيع عادل للضوء مع اختيار أسلوب الاضاءة الاكثر ملائمه لابعاد الحيز والغرؤض من استعماله :
فإذا ما اخذت قيم شدة الاستضاءة على مستوى العمل كاساس لحسابات الاضاءه إلا أنه يجب عدم إغفال دراسة الاضاءه اللازمه للمستويات الأخرى داخل الحيز .
7 – إمكان الوصول الى أجهزة الاضاءه وذلك لتنظيفها أو تغيير التألف منها إذ تسبب الاتربه والابخره التى تتراكم على اللمبات واحهزة الاضاءة إمتصاص الفيض البضوئى قد يصل إلى أكثر من 50 % منه . وعليه فلا غنى من تسهيل الوصول الى اللمبات والاجهزه لتنظيفها من آن الى أخر .

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-11-2008, 07:28 PM

zoromba

Member

zoromba غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الجنـــــــــــــس :
مكان الإقـامـة :
المشاركـــــات :  70
افتراضي


الاضاءة ومتطلباتها واستخدمتها المختلفة
تقوم الحياه على محوريين أساسيين يضاد ويكمل كلا منهما الآخر مهما النور والظلام الذان يتحكمان تماما فى مجريات الامور على ظهر الارض . وللتدليل على ذلك نرجع الذاكره للعصور التاريخيه الاولى لوجود الإنسان على سطح الارض وحتى اكتشاف مصادر الاضاءة سواء كانت بدائيه المشاعل الناريه أو حديثه كالمصابيح الكهربيه مرورا بمواقد الغاز والزيوت والشموع … نلاحظ أن اليوم كان مقسم الى جزئين لا دخل للإنسان فى تحديد بداية ونهاية أى منهما إلا وهو الضوء – النهار – والظلام – الليل – والجزء الاول يعنى العمل والنشاط والحركة والثانى يعنى النومه والسكون والاسترخاء .
قد كان هذا مقبولا فى العصور الاوللا أما الان وبعد طفرة التكنولوجيا الاخيره وتمديد شبكات الخدمات والبنى التحتيه فلم يعد مقبولا على الاطلاق ان ينتهى اليوم مع غروب الشمس بل اصبحت كل الانشطة التى تجرى بالنهار تتم تقريبا كلها فى فترة الليل وبعد حلول الظلام ذلك باستخدم الاضاءه الصناعيه حتى أن المصباح الكهربى صنف فى بعض الاحياء كاعظم اختراع فى تاريخ البشريه .
والملاحظ ان عنصر الاضاءة وخصوصا فى اوساط الغير معملريين يعتبره البعض احد أساليب الدكور أو وسيله من وسائل الزينه فقط متجاهلين أهمية هذا العنصر الحيوى للغايه فى التأثير على مستعملى الفراغ – سواء أكانت الاضاءه طبيعيه أو صناعيه – بالسلبى أو الايجاب فقد اثبتت الدراسات أن لون الاضاءه ودرجتها وشدتها ونوعها سواء مباشره أو غير مباشره لها تأثيرات مباشره على المستعملين عضويا وفسيولوجيا وذلك دون ان يشعر المستعمل لماذا يتغير ادائه أو نفسيته من فراغ لآخر أو حتى فى نفس الفراغ على مدار اليوم .
وحتى لا تترك المسأله بلا ضوابط تحكمها إجريت الدراسات لتحديد انسب احتياجات الاضاءه للفراغات المختلفه وقد صممت جداول عالميه تشبه الكود المستخدم عند الإنشائيين الا انه للاسف لا يتم مراعاته الا فى مبانى دون غيرها وذلك لتمتعها بمميزات معينه او لكونها تخضع لتلك المعاييسر عند تقيميها من الجهات المشرفه .
ومن الطبيعى ان احتياجات صالة العاب مغطاه تختلف عن المتاحف وعن المكاتب والمنازل
لذا عند تصميم الاضاءه لفراغ ما نبدا اولا بتحديد نوع الفراغ ومعرفة احتياجاته ضوئيا والتى تختلف باختلاف نوع النشاط الذى يمارس فيه وسنتناول بعض الفراغات التى لها طبيعة استعمال عامه :

المداخل
تعتبر اضاءة المداخل للمبانى هامه جدا مهما كانت ابعاده وتنبع تلك الاهميه ان هذا المكان علاوه على الجانب الامنى هو الذى يتم فيه تركيب صناديق ولوحات الاستعمالات ( سواء الاعلانات الصغيره أو مذكرات لساكنى المبنى … ) لذلك من المفترض ان تهيا لها امكانية رؤيه وابصار جيده لقراءة الاسماء وارقام الشقق على صناديق الرسائل مثلا .
وإذا كان المدخل يتمتع بضوء طبيعى مناسب يمكن الاكتفاء بتركيب ساعة توقيت ذات لمبات متوهجه ( التنجستين ) عاديه أما فى عكس ذلك فانه يفضل وجود اضاءد دائمه يستخدم فيها لمبات فلورسنت تقليديه أو لمبات فلورسنت نتراصه موضوعه فى فتحات اضاءه جانبيه موزعه بطريقه منتظمه تبعا لاهمية المبنى ومساحة بهو المدخل مع امكانية إضافة إضاءه نقطيه هالوجينيه ضعيفةالتوتر هى الاضاءه المحيطه لتسمح بقراءه واضحه لصناديق الرسائل ولها أيضا جانب زخرفى مع نباتات الزينه والواجهات وبطبيعة الحال كل ذلك يتوقف على التصميم الداخلى سواء الابعاد او الارتفاع للبناء وعموما انالمبانى الجديده مهما تكن مميزاتها الابعديه او الجماليه للمدخل فإن الجوانب الفاتحه ( جدران 0 اسقف – ارضيات ) تؤدى الى وفر عالى جدا من الناحيه الضوئيه لانها تعطى معاملات إنعكاس مرتفعه .
تختلف معدلات الاضاءه المتوسطه الواجب المحافظه عليها وذلك بحسب ابعاد بهو المدخل ولكن الاضاءه التى تتراوح بين 100 – 250 لوكس تمثل الحد الادنى مع مراعاة مضاعفة الضياء إن إمكن امام منافذ المصاعد والسلالم لتسهيل العبور أكثر .
السلالم والطرقات
يعتبر الحل الأنسب فى حالات اضاءة السلالم ان تركب وحدات الأضاءة على الجدار بعلو يقارب 1.5 متر فوق الدرجات وكى لاتكون عرضة للتلف يجب تركيبها بطريقة يصعب فكها الا بواسطة اداة خاصة كما يجب على اجزائها الشفافة ان تكون مقاومة للصدمات كذلك يجب عمل حساب ترتيب مصباح جدار واحد على الأقل عند متوسط المسافة بين كل دورين وعند النقاط الأكثر بعدا عن المصابيح يجب الا تقل الأضاءة عن 50-100 لوكس .
اما بالنسبة للطرقات يجب دراسة الأضاءة على نحو يجعل الوصول الى جميع الوحدات سهلا وان تبلغ الأضاءة الواجب الأبقاء عليها 100لوكس تقريبا وعندما تكون هناك اروقة يجب ان تعمل حساب وجود وحدة اضاءة كل 5-6 متر .
وعلى السلالم وفى الأروقة يفضل استعمال وحدات اضاءة ذات شبك او حوض حماية شرط تفادى ابهار المستعملين الذى قد يؤثر على القدرة على التعرف على الزائرين .
وفى حالة استخدام ساعة توقيت يوصى بتركيب اضاءة دائمة امام مخرج المصعد توفر شعورا بالأمان لدى مستعمله وتسمح بأيجاد زر تشغيل ساعة التوقيت بسهولة اكبر .
وبعد المحافظة على معدلات الأضاءة وتأمينها … تبقى اهم نقطة تمس التصميم والأضاءة على حد سواء وهى كيفية ارشاد المستعمل وخصوصا اذا كان غريبا عن المبنى الى المسارات وبطاريات الحركة وعناصر الأتصال الأفقى بواسطة الأضاءة حيث يجدزيادةكمية الأضاءةعند تفرعات الطرقات والسلالم والمصاعد بصورة تمكن المستعمل من ادراك حدوث تغيير فى الوظيفة حيث تثبت فى الفراغات المتشابهة والأستعمالات المتماثلة وتتغير عند حدوث اختلاف وتزداد او تخفت تبعا للأستعمالاتكل لما يناسبة .
المكاتب الأدارية :-
ولها اهمية خاصة لعدة اعتبارات اهمها ان العمل المكتبى فى حد ذاته بما يحويه من تسجيل للبيانات وادخال معلومات … يتطلب اضاءة محددة على سطح المكتب بحد ادنى (300-350)لوكس وتزيد تبعا لدقة العمل وذلك لتجنب حدوث اخطاء ناتجة عن ضعف الأضاءة او حدوث اجهاد لعين المستعمل يؤثر على المدى البعيد على كفاءة الأبصار .
ومما تجدر الأشارة اليه انه فى حالة المكاتب الأدارية وعيادات الأطباء يجب الأعتناء بألوان الجدران والأسقف ذلك للوصول الى اعلى اداء ضوئى حيث تسهم الأضاءة المنعكسة عن الجدران والأسقف بدرجةكبيرةفى محصلة الاضاءة الكلية الناتجه عن مصدر ضوئى .
ملحوظة اخرى يجدر الاشارةاليها وهى محاولة البعد عن الاضاءات النقطية المباشرةواستخدام الاضاءة النصف مباشرة او الغير مباشرة وذلك للتخلص من الابهار والجانب الحرارى وتحقيق أعلى إستفادة ممكنة من الاسقف والجدران ,
الملاعب :
لها مواصفات خاصة طبقا لنوع اللعبة ومساحة الملعب وبعد مصدر الضوء عن الملعب حيث تخضع المعايير ومقاييس محددة عند سطح الملعب وذلك تبعا للمعايير والمقاييس الدولية الموضوعة والتى تتراوح بين ( 300 – 700 ) لوكس وقد تصل الى 2000 فى حالة حلبات الملاكمة ولكن توجد مجموعة من الشروط الواجب توافرها عند توزيع مصادر الاضاءة أهمها أن تتكامل فيما بينها بما لا يسمح بظهور الظلال كما يجب مراعاة ثبات شدة الاضاءة على كامل مساحة الملعب . وفى حالة الاسقف المنخفضة يتوجب إستخدام مصادر إضاءة مزودة بمصادر حماية كالشبك الحديدى وخلافة لتجنب حدوث أى صدمات متوقعة .
أماكن انتظار السيارات و الجراجات :
على الاضاءة العادية أن تسهل سير وارشاد السيارات والمشاة وتؤمن مناطق المرور المشتركة للسيارات والمشاة وان تخفف من تعرض سلامة المشاة للخطر ضمن محيط غير ملائم وأن تحد من أخطار السرقة والتخريب لذلك يجب التمييز ما بين المناطق المفترض إضاءتها على النحو التالى : -
• مناطق دخول السيارات .
• وقوف السيارات وجوارها .
• انحدار مداخل ومخارج الجراجات.
• دخول المشاة بالقرب من أمكنة الوقوف .
• منافذ المشاة باتجاه المصاعد والسلالم .
• أدرجت قيم الاضاءة الموصى بها التى تتعلق بمختلف هذه فى توصيات الجمعية الفرنسية للاضاءة فى فصلها تحت عنوان " اضاءة جراجات الوقوف المسقوفة حيث تحدد الإضاءة المتوسطة ب 40 لوكس تقريبا وذلك لتسهيل حركة السير .
وينبغى الادراك أن متطلبات المشاة حيوية وأساسية إذ يجب أن تكون أكثرالزاما من الشروط الواجب توافرها لتسيير المركبات بحيث لا يعبر فقط بشكل إشارات وإرشادات لرؤية العوائق بل ايضا على مستوى أكثر ارتباطا بالشعور بالامان وثبت بالتجربة أن تحسنا ملحوظا قد حدث بواسطة إضاءة جيدة ومعالجة مناسبة للجوانب .
وبالطبع يوجدعدد لانهائى من الانشطة والفراغات التى يصعب حصرها كالمتاحف والمسارح والمعارض 000 التى تتنوع فيها الاضاءة تبعا للمساحة و الارتفاع و الالوان ونوع المعروض 000 التى تتنوع فيها الأضاءة تبعا للمساحة والأرتفاع والألوان ونوع المعروض … الا ان هناك اعتبارات تعتبر ثابتة تقريبا عند التعامل مع الأضاءة فى اى فراغ سواء كانت لغرفة صغيرة او مصنع كبير اهمها :-
• حساب الحمل الحرارى الناشئ عن مصادر الأضاءة حيث تعتبر المصابيح من اهم العناصر التى تتولد عنها حرارة .
• معامل النظافة لكل فراغ مما يؤدى الى وفر أو اهدار فى الطاقة فى حالة اغفاله .
• ضرورة الأعتماد على مصادر ضوئية معتمدة المنشأوالتصنيع ومعرفة قياساتها ومؤشر الحماية عليها والنحنى البيانى لتوزيع الشدة الضوئية مع رسم بيانى لأنتشار الضوء فى المسطحات المتوازية والعمودية وذلك لتجنب حدوث اختلافات بين المصدر – المصباح – وحقيقة أدائه الفعلى .
بقيت نقطة أخيرة تجدر الأشارة اليها والتأكيد عليها وهى ضرورة الرجوع الى الجداول لأضاءة الفراغات والتى تختلف تبعا للقياسات المعتمدة لكل هيئة أو منظمة وعدم الأعتماد على الخبرة والأجتهادات الشخصية فقط وذلك للوصول لأعلى معدلات أداء بأقل طاقة ممكنة .

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-11-2008, 07:29 PM

zoromba

Member

zoromba غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الجنـــــــــــــس :
مكان الإقـامـة :
المشاركـــــات :  70
افتراضي


الأضاءة فى المسكن :
تشكل الاضاءة فى المسكن تطبيقات عديدة . فبخلاف ضرورة الحصول على شدة إستضاءة كافية لممارسة أوجه النشاط المختلفة داخله فإن الرغبة فى الزخرف بالاستعانة بالاضاءة لها هنا مجالها الفسيح فيجب التفكير كثيرا فى نوعية المنابع الضوئية وتحديد أماكنها المضبوطة حتى نتجنب أى فساد أو نقص فى الذوق العام ، كل ذلك مع عدم إغفال الناحية الأقتصادية .
وقبل أن نتناول الإضاءة بكل حجرة من المسكن على حدة ، نوضح ما لطراز الأثاث من تأثير فى اختيار نوع اللمبات الداخلة فى تصميم أجهزة الأضاءة . فبعض الأثاث غامقة اللون ، مما يعطى سيكولوجيا تأثير ثقل .فحتى تخفف من وطأة هذا الأيحاء فأنه يمكننا مع استعمال لمبات التوهج ان نمزج معها إضاءة بلمبات الفلورسنت مخبأة خلف كورنيش أو طريدة ستارة الشباك .فهذا الضوء البارد المنبعث منها يعطى احساسا أكثر خفة وسعة من حيز من تعميم الأضاءة بلمبات التوهج وحدها ولو اننا نجد بعض الحجرات المؤثثة بأثاث من طراز كلاسيكى يلائمها فقط الأضاءة بلمبات التوهج حيث ضوئها الساخن يذكرنا بلهب الشموع التى كانت مستعملة للأضاءة فى تلك الأزمان .
واما الأن حيث اساسنا الحديث بسيط فى خطوطة فبحسب الوانه ومواده المستعملة تأتى الأضاءة لتتوافق معه وعامة يفضل ان تتنوع الأضاءة فى المسكن . وبخلاف استيفاء الذوق الشخصى يجب ان يهيء كل حيز بالأضاءة الكافية لتلائم النشاط الذى يتم بداخله . فيحسن استعمال لمبات التوهج بضوئها الدافئ اذا ما اريد التأثير فى الحجرات الموجهه ناحية الشمال وبالعكس تستعمل لمبات الفلورسنت بضوئها الأبيض الذى يوحى بالبرودة بالحجرات الموجهه ناحية الجنوب وبذلك نتغلب على الملل الذى ينتج عن توحيد الأضاءة داخل مساكننا .
ويمكننا اضافة الأتى :
• حجرة المعيشة :يلزمها شدة استضاءة تتراوح من 200 الى 400 لوكس حيث يتنوع فيها النشاط من جلوس وسماع موسيقى او مناقشة الى اعمال دقيقة مثل القراءة وأشغال الأبرة للسيدات .
• حجرة النوم : يلزمها شدة استضاءة تتراوح من 60 الى 8 لوكس للأضاءة العامة بخلاف اضاءات محلية خاصة .
• المطبخ : يلزمه شدة استضاءة تتراوح من 20الى 50 لوكس للأضاءة العامة بخلاف اضاءة محلية تتراوح من 50 الى 100 لوكس فوق كل من منضدة التحضير والبوتجاز والحوض .
• الحمام : يلزمه شدة استضاءة تتراوح من 50 الى 100 لوكس للأضاءة العامة كما توجد اضاءة خاصة على جانبى المرآة
• الطرقات :يلزمها شدة استضاءة تتراوح من 20 الى 40 لوكس لأضاءة عامة .
وتكون اضاءة مختلف وحدات المسكن بأضاءة عامة غير مباشرة أو غير مباشرة مما يعطى ضوءا هادئ وغير متجانس ثم نستعين بمنابع الأضاءة المباشرة لتوفير ضوء محلى كاف فى الأماكن حيث يقوم الأنسان بمجهود بصرى دقيق .
فمثلا توضع لمبة المكتب دائما امام على يسار تالجالس وذلك لتجنب الظل الناتج من اليد واما بالنسبة لركن اشغال الأبرة والحياكة وكذا القراءة فإن افضل مكان لمنبع الضوء المباشر يكون خلف المقعد .ولمشاهدة التلفيزيون يجب تلافى التباين الشديد بين ضياء الحوائط الغير مضاءة وبين الشاشة المضاءة ولذلك يفضل ان تضاء الحجرة بأضاءة خاصة غير مباشرة .
أما بانسبة لركن الطعام فان الأضاءة المباشرة فوق مركز المائدة هى الحل الأمثل حتى يظهر بريق الأطباق والفضيات كما تستعمل بعض اجهزة الأضاءة المكملة بغرض الزخرف مثل الأباجورات والأبليكات التى تثبت على الحوائط وكذا اجهزة الأضاءة المركزة على بقعة لونية لتزيد من حيوية الحجرة .
وبالنسبة لركنمذاكرة الأطفال فبدلامن اجهزة الأضاءة المتحركة فربما يفضل ذلك الوضع الثابت لها تجنبا لحوادث الوقوع والتهشم نتيجة الحركة الدائمة اللاواعية للطفل حيث تثبت اللمبة الفلورسنت 40 واط اسفل رف الكتب مما يوزع الضوء بكامل مسطح المكتب .
اما حجرة النوم فتتطلب اضاءة عامة تكمل عادة بأضاءة لما محلية المرآة قطعة اثاث المكياج للسيدات وكذا اضاءة محلية توضع فوق السرير حيث يفضل البعض القراءة الخفيفة قبل النوم
وبالنسبة لحجرة الحمام فبخلاف جهاز الأضاءة المعلق بوسط السقف يجب تجهيز اضاءة مباشرة على جانبى المرآة فوق حوض غسيل الوجه.
وبالنسبة للمطبخ فبخلاف الأضاءة العامة المعلقة يجب ان توجه اضاءة محلية ناحية اماكن العمل سواء فوق منضدة التحضير او البوتاجاز أو الحوض حيث نجد لمبة الفلورسنت مخبأة اسفل الدولاب المعلق بالحائط وجهاز الأضاءة المثبت بمنضدة كى الملابس كما يمكن وضع لمبات الأضاءة داخل دواليب حفظ الملابس تضاء اوتوماتيكيا بمجرد فتح ضلفة باب الدولاب , أما بالنسبة لحديقة المسكن الخاص جهاز اضاءة متنقل يستخدم فى اضاءة اماكن الجلوس بها ليلا فيعطى تشكيلة من اجهزة الأضاءة حيث يسلط فيضها الضوئى على مجموعات الورود والزهور مما يشيع البهجة فى النفوس .

الأضاءة فى الفصول الدراسية :
حيث يمكن استعمال اجهزة الضاءة المستطيرة للضوء فى حالة الأضاءة المباشرة على ان تعلق الأجهزة خارج مخروط الرؤية بأستعمال لمبات التوهج وبأستعمال الفلورسنت .كما يمكن استعمال الأضاءة الغير مباشرة لتعطى اضاءة متجانسة على ان تكون الحوائط والأٍسقف فاتحة اللون وغير لامعة . كما يجب تجنب الأنعكاسات على القمطرات والأسطح الأخرى حتى لاتحدث تباينات شديدة بين قيم الضياء قطاع طولى فى مدرج دراسى حيث نجد اجهزة الأضاءة مثبتة مباشرة فى السقف خارج مخروط الرؤيا .

نجد ان القيمة الواجبة لشدة الأستضاءة للأضاءة العامة بالفصل الدراسى تتراوح بين 200الى 250 لوكس .
واما بالنسبة لأضاءة السبورة فيجب الا تقل شدة استضاءتها عن 250 لوكس . نحصل على هذه القيمة بالأستعانة : اما بلمبات التوهج المثبتة داخل عواكس باذرع موجه فوق السبورة او بلمبات الفلورسنت داخل عواكس مثبتة بالسقف وطالما ان نسبة التباين بين ضياء السبورة والحوائط حولها يجب الا تتعدى 3:1 كما بينا سابقا عند التكلم عند التأثيرات الفيسيولوجية للضوء لذلك يفضل دهان السبورة باللون الأخضر الذى نعامل انعكاسه فى حدود 20% طالما ان الحوائط فاتحة اللون ومعامل انعكاس لونها فى حدود 65% وذلك ب
دلا من دهان السبورة بالطلاء الأسود الذى معامل انعكاسة 4% فقط مما يزيد نسبة التباين بين ضياء السبورة والحوائط عن النسبة المسموح بها فتجهد العين .
صالات الرسم :
حيث يتطلي العمل بداخلها شدة استضاءة تتراوح بين 350 الى 500 لوكس ويجب تجنب الظلال الساقطة على ورقة الرسم وبالذات الناتجة عن احرف المسطرة او المثلثات ولذا يجب ان يصل الضوء على لوحة الرسم من امام ويسار الجالس فتسقط ظلال احرف هذه الأدوات بعيدا عن مسار القلم .
وعامة يمكن فى صالات الرسم اتباع اسلوب الأضاءة الغير مباشرة بالنسبة للأضاءة لعمومية على ان تجهز منضدة الرسم بجهاز اضاءة عاكس ذات لمبات توهج لزيادة شدة الأستضاءة فوق قرصة المنضدة الى الحد المطلوب كما يفضل تعميم الأضاءة الغير مباشرة بكامل صالة الرسم وذلك اما بأستعمال لمبات التوهج على ان يكون السقف ابيض حتى نحصل على استطارة جيدة للضوء . واما باستعمال لمبات الفلورسنتمع وضع شرائح من الزجاج المصنفر امامها ويكون اسلوب الأضاءة فى هذه الحالة شبه مباشرة واما بالنسبة لوضع اجهزة الأضاءة بالنسبة لمناضد الرسم بصالة الرسم حيث تثبت اجهزة الأضاءة عمودية على حائط الواجهه وموازية لمناضد الرسم ففيه ثبتت اجهزة الأضاءة موازية لحائط الواجهه وعمودية على اتجاه مناضد الرسم وكلا الوضعين يمكن اتباعهما .
الأضاءة بصالات مكاتب الأدارة :
يتطلب العمل بهذه الصالات شدة استضاءة تتراوح بين 250 الى 350 لوكس على ان تكون الأضاءة متجانسة على سطح العمل كما يجب تجنب الظلال وحدوث الأنعكاسات . كما تفضل الاضاءة العامة الغير مباشرة داخل هذه الصالات سواء باستعمال لمبات التوهج او لمبات الفلورسنت على ان تكون الأسقف بيضاء او فاتحةاللون كما وانه بأستعمال لمبات الفلورسنت فنظرا لأن ضيائها مقبول فأن جزءا من فيضها الضوئى يمكن ان يوجه مباشرة ناحية سطح العمل وذلك باستعمال اجهزة الأضاءة ذات شبكات توزيع الضوء .
وتكون الأضاءة متجانسة التوزيع اذا ما خبئت لمبات الفلورسنت خلف شرائح الزجاج المصنفر ولأعطاء الضوء الصادر عن اللمبات نفس اتجاه الضوء الطبيعى الداخل من السبابيك فأننا نضاعف لمبات الفلورسنت بطول الحوائط الخارجية فوق الشبابيك كما توجه المكاتب لتستقبل ضوء النهار من امام ويسار الجالس .
الأضاءة بصالات الطعام والكافتيريات
حيث تلعب الأضاءة دورا تشكيليل هاما بشرط ان تكون هذه الأضاءة بيضاء حتى تظهر المؤكولات بألوانها الطبيعية تتراوح شدة الأستضاءة اللازمة من 75الى 150لوكس بالنسبة للأضاءة العامة التى يمكن الحصول عليها بثريات معلقة بالسقف تعطى مزيجا من الأضاءة المباشرة بشدة استضاءة من 50الى100لوكس بالأضافة الى 25 الى 50 لوكس اضاءة غير مباشرة كما يمكن اظهار خصوصية المطعم بأستعمال الأبليكات المثبتة على الحوائط والأبجورات الموضوعة على الموائد والشمعدانات ذات الأرجل وجميعها تكمل مع التصميم الداخلى الجو المرغوب كما يفضل ان تقسم اللمبات الى مجموعات بحيث يمكن استعمال جزءا فقط من الأضاءة فى حالة الخدمة العادية كما يمكن زيادة الأضاءة فى المناسبات والحفلات .
الأضاءة بالمحال التجارية :
بخلاف تاثيرها التشكيلى الهام تلعب الأضاءة دورا أكثر أهمية فى تنشيط معدلات البيع فهى تساهم فى اعطاء التأثير والأنطباع الأول الذى يحث الرواد على الرغبة فى الشراء .
وطالما انه من الصعب التحكم فى الضوء الطبيعى الداخل بالمحال التجارية حيث تختلف شدته ولونه بأختلاف زوايا سقوط اشعة الشمس على مختلف واجهات المبنى كما انه من الصعب الحصول على الضوء الطبيعى فى الأعماق الكبيرة داخل المحال التجارية فأننا نلجأ دائما الى الأضاءة الصناعية حتى خلال أوقات النهار . وقد يفضل بعض المعماريين بين الغلق التام لواجهات المحال التجارية ذلك لأمكان التحكم فى الضوء الصناعى بما يضمن الحصول على الأضاءة المضبوطة بالنسبة لنوعية البضائع وتأثيرها على الرواد على ان تتم التهوية ايضا صناعيا .فهؤلاء المعماريون يرون ان الشبابيك الكبيرة بالوجهات دائما ما تاتى بتأثير غير مرغوب حيث يدخل الضوء منها ليغمر اعين المشترين فيضايقهم وهم متوجهون امام مناضد البيع الموازية للحوائط الخاجية وبالعكس يحبذ فريقا اخر من المعماريين امكان الأستفادة من الضوء الطبيعى بداخل المحالب التجارية مع اضافة اضاءة صناعية مكملة وحذف اسباب انبهار البصر الناتج من الضوء الشديد الأتى من الشبابيك المتسعة وذلك بعمل كاسرات الضوء على الواجهات مما يخفف من وطأة قوة الضوء المركزة على الشبابيك الزجاجية كما يجب فى هذه الحالة الحصول لعى الأنتقال المتدرج من الضوء الطبيعى الى الضوء الصناعى او بالعكس دون تعرض العين لحدوث انبهار نتيجة التباينات الشديدة المفاجأة .
وعامة يجب اتباع الأتى لأضاءة المحال التجارية :
1. مراعاة المرونةماأمكن فى الاضاءة حيث تتنوع مصادرها لتناسب التنوع والتغير الدائم للتقسيمات الداخلية بالمحال نظرا لتغير نوعية أو حجم البضائع أو حذف أو إضافة أقسام جديدة لها أو إعادة توزيع أقسام البيع من فصل الى آخر .
2. مراعاة التنوع فى أجهزة أساليب الاضاءة وخاصة بالنسبة للمحال الكبيرة فبخلاف الملل نتيجة توحيد التأثير فإن شدة الاستضاءة الناتجة عنها لاتلائم جميع انواع البضائع على إختلاف أنواعها . كذلك تختلف إضاءة أماكن الحركة عن إضاءة أقسام البيع كل ذلك مما يزيد الحيوية داخل المحال التجاريه .
3. مراعاة عدم المبالغة فى أعمال التصميم الداخلى ( الديكور ) وتشويش الاسقف مثلا باجهزة إضاءة ومعالجات زخرفبة مبالغ فى مظهرها فتجذب النظر اليها وتصرف الرواد عن أستيعاب نوعية البضائع مما يقلل عندهم الرغبة فى الشراء .
4.

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12-11-2008, 07:30 PM

zoromba

Member

zoromba غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الجنـــــــــــــس :
مكان الإقـامـة :
المشاركـــــات :  70
افتراضي




:الأضاءة بالورش والمصانع :
تتم الأضاءة الصناعية داخل عنابر الورش والمصانع تبعا لظروف العمل مع مراعاة تأثيرها السيكولوجى والفسيولوجى على العامل الذى ربما يعمل فى ظروف غير عادية .
فهنا يلزم ان تتضافر جميع الأمكانيات لتوفير المناخ الصحى للعامل , مما يحث على اتقان عمله ، وبالتالى يزيد انتاجه .
وعامة تتم الأضاءة داخل عنابر الورش والمصانع بأضاءة عامة بشدة استضاءة تتناسب مع دقة العمل ، فتتراوح بين 200 الى 300 لوكس على ان تكمل بأضاءة محلية مباشرة وموجهه تبعا لحاجة ونوعية العمل وبالنسبة للعنابر حيث الجو محملا بالأتربة او الدخان او مشبعا بالبخار ، يجب الوضع فى الحسبا امتصاص الفيض الضوءى الناتج عنها وبالتالى الأخذ فى الأعتبار نسبة الأنخفاض فى شدة الأستضاءة على سطح العمل ، مما يجب معه عمل التجارب اللازمة لتحديد نسبة زيادة شدة الأستضاءة التى قد تصل الى الضعف .
كما يجب زيادة شدة استضاءة فى الحالات الأتية :-
- داخل العنابر حيث يتتطلب الأنتاج سرعة العمل ، او رؤية اجزاء من الماكينات دائمة الحركة .
- اذا ما استلزم العمل انتباه وتعمق زائدين مما يتطلب معه الغاء اى تعب او اجهاد للعين .
- بالنسبة لاماكن السلالم والممرات الخطرة مراعاة لعامل الامان .
ويفضل دائما استعمال لمبات الفلورسنت التى تناسب دائما اضاءة المصانع وخاصة بالنسبة للاعمال الدقيقه .
دراسة مقارنة لاوضاع اللمبات الفلورسنت بالمسقط الافقى تبعا لنوعيةالعمل وشدة الاستضاءة المطلوبه والمدونه .
القطاع الطولى لاحد العنابر موضحا عليه مكان تثبيت اجهزة الاضاة .
وضع اللمبات فى حالة التغطيه بسقف منحنى مسنن .
واما فى عنابر المسابك فستستعمل اللمبات بخار الصديوم نظرا لقوة اضاءتها ولان تغير الالوان نتيجة ضوئها الاصفر لا ضرر منه . كما تستعمل لمبات التوهج او لمبات بخار الزئبق للاعمال الغير دقيقه .
وفى جميع الحالات يجب ان نتجنب حدوث الظلال الساقطه على اماكن العمل ، وخاصة نتيجة حركة بعض اجزاء من الآله ، مما يجهد بصر العامل ، وربما يسبب له حوادث خطره



يمكن رؤية الاشياء الواقعة في النهار على مسافة تزيد عن كيلو متر واحد.
في الليل عند اضاءة المصابيح الامامية للسيارة يمكن الرؤية لمسافة(100-120) متر.
طرق تحسين توجيه السائقين اثناء حركة المرور الليلية:-
1. الاضاءة الكهربية للطرق.
2. انشاء رصف من مواد انشائية ملونة.
3. تخطيط الخط المحوري للطريق.
4. تجهيز الطريق بشرائط كتفية ناصعة الالوان.
5. وضع علامات الطرق ذات السطح العاكس او المضاءة.
6. اقامة الشواخص الدليلية على الطريق.
7. اقامة الحواجز المانعة على الحارة الوسطية لوقاية سائقي السيارات من الاعماء بتاثير اضاءة المصابيح الامامية للسيارات المعاكسة.
الاماكن التي يقام فيها الاضاءة الصناعية:
ممرات المشاه – تقاطعات الطرق بكافة انواعها – الجسور الضيقة – تقاطعات الطرق مع خطوط السكة الحديد التي في مستوى واحد – اماكن تجمع الناس في المناطق السكنية – بالقرب من المؤسسات والشركات الكبيرة العامة – دور السينما والمسارح – المدارس – الملاعب الكبيرة – ارصفة ومواقف محطات الباصات – ارصفة ومحطات السكك الحديدية للقطارات – جميع مفارق وتقاطعات الطرق المعقدة التصميم – محطات الوقود.
اهم انواع وحدات الاضاءة المستخدمة في اضاءة الطرق:-
اولا:-مصابيح الصوديوم:-
هي اكثر استخداما في الانارة وتمتاز بكفاءة عالية وطيفها الاصفر احادي اللون وبالرغم من ان اللون الاصفر يغير معالم الاشياء المرئية الا انه يزيد من المقدرة على التميبز الامر الذي يجعله مفضلا في الطرق السريعة ومفارق الطرق الرئيسية وفي المناطق التي يكثر فيها الضباب.ومصابيح الصوديوم تصلح لاضاءة الاسطح الخارجية للمباني في المناطق التاريخية ذات القيم الجمالية المعمارية وتستخدم ايضا في ممرات المشاه.
ثانيا:مصابيح الزئبق:-
وهي غاية في الجاذبية والجمال وان كانت عالية التكاليف وتتميز بضوئها الذهبي وكفائتها العالية.
ثالثا:مصابيح التانجسرام والفلورسنت:-
وتعطي اضاءة جيدة الا انها مقيدة الاستخدام من النواحي العملية بسبب تكاليف التشغيل المرتفعة. ويتميز هذا النوع بارتفاع فيضها الضوئي وانخفاض توهجه وطول متوسط عمرها. هذه المصابيح مغطاة من الداخل بطبقة فلورية لتحويل الاشعة فوق البنفسجية الغير مرئية الى اشعة منظورة.وعادة يقتصر استخدامها في مناطق محددة حتى يمكن التقليل من النفقات.ويفضل ان تستخدم في المناطق التي يمكن ان تدر ارباح حتى نعوض تكاليف التشغيل فيمكن ان تستخدم في الاعلانات والاكشاك الخاصة بالاتصالات السلكية واللاسلكية وبعض اماكن الاكل والجلوس.
طريقة ترتيب اعمدة الانارة في الشوارع:-
وجهة واحدة – متعرج خلافي الترتيب – متقابل – معلق من الوسط.
يراعى في اختيار عناصر الاضاءة ما يلي:-
1. ان تتناسب قوة الاضاءة مع الغرض الذي يهدف المصمم لابرازه.مع مراعاة ان تكون شدة الاضاءة غير مبهرة للعين ابدا.
2. الالوان والازهار تحت الاضواء الصناعية تبدو اكثر ازدهارا.لذا وجب توجيه الاضواء على النباتات والازهار ذات المناظر الجذابة التي يرى المصمم ان اضائتها تضيف اليها قيمة جمالية ونفع اكبر.
3. عند وضع اعمدة الانارة او اشارات المرور الضوئية على الارصفة يجب ان تبعد عن حافة الرصيف حوالي 0.75متر لان وضعها في وسط الرصيف يعمل على عرقلة المشاه.وايضا المسافة بين الاعمدة تعتمد على عرض الشارع وارتفاع الاعمدة (15متر) وتتراوح المسافة بينها(30-40)متر.
4. يراعى ان تكون المسافات بين اعمدة الانارة مناسبة وي تتوقف على ارتفاع العمود ولها علاقة بمسافة الانارة الافقية ونوع الحامل وعدد اللمبات.
5. يفضل ان يتم ترقيم اعمدة الانارة لكي يسهل صيانتها.
6. قبل نصب وتركيب اعمدة الانارة لابد من التاكد من انها مجلفنة وسليمة وخالية من العيوب التصميمية.

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 12-11-2008, 07:31 PM

zoromba

Member

zoromba غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الجنـــــــــــــس :
مكان الإقـامـة :
المشاركـــــات :  70
افتراضي

نظريات العمارة الخاصة بالمعارض
اختيار الموقع
هناك شروط عامة يستلزم تواغرها فى الموقع وهى
1- سهولة الوصول الية 2- ان تتناسب المساحة مع عدد الاجنحة والجمهو ر المتوقع لتلافى التكدس 3- طبيعة الارض وتنوعها مع تجنب العناصر التى يصعب التحكم فيها
4- طبيعة المنطقة المحيطة بالمعرض والزوايا التى يرى منها الموقع
5- نوعية المعرض الامكان احتيار الموقع المناسب لة مع دراسة علاقتة بالمدينة ما فيها


دراسة العلاقات الوظيفية

ان تصميم المعرض هو توزيع لعناصر برنامج معين على الموفع المختار بهدف تحقيق علااقات وظظظظيفية سليمة ذات وظظائف مختلفه
مثل المداخل والمخارج والاجنحة والمسطحات الخضراء والمسطحات المائية والمبانى والمواصلات ولالانتظار
وللوصو ل لهذة العلااقات الى الحل ااالامثل ينبغى
1- دراسة ااالامكنانيات المتاخة للموقع والتاكد من وجود مزايا طبيعية ومناطق اثريه يمكن ان تسغل لمصلحة التصميم 2- ويتم تقسيم المناطق فى الموقع بما يتلائم مع نوع الخدمة المنوطة لكل منطقة
3- ام المداحل فيجب توفير العدد الكافى منها مع توززيعها بحيث لاتؤدى الى اختراق الحركة
4- ام االاجنحة فهةى العنصر الاساسى فى المعرض وتوزع تبعا الى عدة اعتبارات مثل طبيعة الارض والمبانى والمسطحات الخضراء والبحيرات الطبيعية والصناعية


دراسة وسائل المواصلاات الداخلية تنقسم السرعة فى وسائل المواصلاات الداخليه اللى
1- السرعه البطيئه التى تهدف الى اعطاء الفكلرة القريبه عن المعررض وتتكون من عربات صغيرة معلقة او مممرات متحركه
2- السرعة السريعه تعطى فكره عن الموقع وتكون بواسطة قطار كهربى سريع ويتوقف هذا الدرج فى السرعه على حجم المعرض ونوعيته


دراسة التشكيل البصرى للموقع
تتطاب هذة الدراسة ما يلى
1- معالجة الموقع
2- دراسة لعلافات البصرية بين المانى والفراغات
3- اساس الموقع
وهذا هو شرحها

1- معاجة الموقع
اما ان يكون الاتجاة نحو تاكيد طبييعة الموقع والمحافظة علية وام ان يكون الاتجاة الى القضاء على ما يئكد هذا الطابع او تعديله
2- دراسة العلااقات البصرية بين المانى والفراغات
وهناك نوعان من المعارض
1- المعارض ذات التصميم الواحد وهذة المعارض تاخذ شكلا موحدا او مجموعه اشكال مخددة ولايكون التشكيل الفرغى صعب فيكون التشابة هناك فى الالوان والمواد والتفاصيل والتشكيل النهائى للمبانى فيساعد ذلك على الترابط البصرى والوحده التى تظهر للسائرن علىمختلف سرعاتهم
2- المعارض ذات التصميم الحلر وفيها يكون الحرية فى التشكيل ولكن المشكلة الاساسية هى كيفية اجاد تجانس واسمرا رفاغى ويكون نجاح التصميم من الناحية البصرية لتحقيق راحة للمشاهد نفسيا وبصريا وذلك باشباع اللرغبات والاحتياجات المتعددة الجوانب لزور المعرض على قدر الامكان للوصول الى التجانس والاستمرار المطلوبين وبذلك نضمن وججود علااقه منظورية تؤدى الى التجتانس والاسترار بالتدرج بالمساحة المخصصه اللاجنحة
ويجب كذلك ان تردس العلااقات الكمختلفة للكتل سواء المبانى او الاشجار او الفراغات لليلا اذ تتدخل الاضائة فى تجسيم المبانى كوحدات غراغية كما تتدخل فى تحديد علااقتها فى بما يحيط بها فى الموقع حيث تبرز الاضاءة ما فى المبنى من نواخى جمالية او تحول المبنى من كتل ثقيله مضاءة الى اضاء خفيفة ليلا وتتاثر اضاءة المموقع بنوع المبنى وطبيعة مواد وحجم البناء وتشكيله فى الفضاء ويعتقد البعض انة الظلال هى سببها الاضاءة وهذا خطاء وعموما يجب ان تلتزم الاضاءة باسسها المعمارية كى تتلائم مع متطلبات وظظيفتهعا دون انفعال او اجهاد
3- اثاث الموقع
ويشمل النباتا ت والنافورات واعمدة النور والعنناصر الففنية الاخرى ولا تكون وظظفتها الامتاع البصرى فقط ولكن تكون ذات وظيفه اساسية مثل التاثري الكمبير على منخ الموقع وتعطى النافورتا ومسطحات المياة احساسا منعكسا ورقيقا يتوازن مع جفا ف المبنى وتعطى اعمدة الانارة احسلسا بشكل المبنى ويجب الحرص على الا تكوتن قبيحة اثاء النهار وذلك اما باحفائها فوق مستوى النظر او بتبسيط شكلها

العوامل التى توث ر غى تصميم كبانى المعارض
1- الجمهو ر
2- طبيعة المعروضات


1- الجمهور
يحد الجمهور نو اض وطابغه وحجمه وامتدادة وخطوط السير بة ولذلك يجب التصميم بناء على نوعية الجمهور المنتظر من حيث السن والنستوى ولذلك يج بالتنويع فى المادة المعروضة الارضاء اكبر قدر ممكن من الجمهور واهم شى فى تصميم المعرض هو خطووط السير فسوء التصميم يؤدى الى تكدس الناس ووقوفهم صفوف طويلة امام المنى وبزلك يكون المعرض عامل طرد وليس عامل جذب
20 طبيعة المعرضات
يملى موضوع العلرصض وطبيعة الجهة العارضة تلثير كبيرا على المعرصض فاذا كان المعرض مقدما لغرض تجارى مثلا وجب دراسة المعروضات وتنسيقها وللجهة العارضة ايضا تاثير كبير على شكل الجناح وحجمه ففى المعارض العغامية تتنافس كبرى الدول فى اقامة مبانى ضخمة وافكار انشائية مبتكرة وذلك عكس المعارض المحيطهالصغيرة وكذلك تتاثرطبيعة المعروضات بنوعبة العرض سوا كان دائما او مؤقتا او متنقلا

عناصر التصميم الداخلى للجناح
1- المسقط وخطوط السير
2- الفراغ الداخلى

1- المسقط وخطوط السير

ان هدف التصميم المثالى هو توحيد حركة الناس بطريقة تمكنهم من رؤية المعرض بسهولة دون ان يضلوا الطريق او يشعروا بالملل او التعب ويجب على المصم ان يراعى التغيرات التلى قد تطرا عل الحركة المتوقعة لتلافى التجمع الناتج عن تباطؤ الناس وفضولهم وهناك نوعان من خطوط السر
محدد
وخط سير غير محدد

خط السير المحدد ويستعمل اذا كان هدف المعرض تقديم موضوع متسلسل ويتحتم معة ان يرى كل شخص كل شى ويجب مرعاة الاتى
1- ان لا تذيد المافىة المحددة عن 100 متلر بتوفير اماكن حرة لتجنب الشعور بالتنفيذ غير المحتمل مع التنوع فى المحور المخيطى
2- يجب مرعاة تجميع المعروضات ذات الطبيعة الواحدة فى مكان واحد
3- يجب مراعة وجود مكان كافى امام المخا ليقف الزائر ويتامل ما هو معروض دون اعاقة للمرور
4- يجب وضع المعروضات الفنية فى اماكن منفصلة لان الناس لايتوقفون لمشاهداتها جميعا


2- حط السير غير المحدد
ويتبع فى معظم المعارض التى لاتحتج لهذا التسلسل مثل الاسواق التجارية حيث التانف بين الاجنحة المختافة واهو ما فى المسقط الحر هو ان يترك للزائر فرصة التجول وياخذ هذا النوع اشكال عديدة فيكون على شكل مجموعة متتابعة من صالاات العرض المربوطة بالممرات ويجب ان لاتتشابة المسارات امام المشاهد حتى لايشعر انة ضل الطريق او انة لم يرى كل مايجب رؤيتة كذذلك يجب تلافى الممرات المستقيمة فى المسقط وتكون الممرات المتعرجة افضل حيث تقدم اثارة وتغيير

2- الفراغ الداخلى
ان اى فراغ معمارى ليس فى الوافع الا وسط ويحتوى الانسلتن الذى يمارس نشاطة فية والمعارض لاتخرج عن هذا التعريف فهناك علااقة ماكدة بين المعرض وبين ما يحتوره ومن يدخلة ويتوقف نجاح المعرض على مدى استيفا هذة العلااقة حقها من الدراسة وذلك من خلاال ثلاث مطااب اساسية
1- الوظيفة
تتمثل فى مطالب الانسان الحسية من ناحية المقياس والشكل وتوجية الحركة ووووطريقة الاضاءة واتصال الفراغات مع دراسة لطبيعة نفسية الزائر وتصرفة فى الفراغ وتاثير افلااغات المختلفة علية

2- الثبات وطرق الانشاء
لايمكن ايجلد فراغ معمارى داخلى سواء للعرض او لغير العرض وهناك ايضا قشرة خارجية تحتاج لوسيلة انشائية لتنفيذها علااقة وثيقة بين الفراغ والمنشئ الان الشل الاساسى لاى انشائية مبنى ينشى من عدة عوامل منها شكل الحركة فية اوحجم الفراغ المطلوب
3- الجمال
ويعنى ووجود تكامل بين عناصر تكوينية تختصص بانسب والتكرار والايقعا والتماسك الشكلى والتباين وهى متصلة ببناء الانسان النفسى كما انها عوامل رمزية مبنية على اساس تعبيرات اكتسبتها اشكال معينة فى مواقف وتلبية هذة المطالب الاساسية

عناصر الفراغ الداخلى
وهى الامكانيات التى يمكن استخدامها وهى
1- المفياس
يعرف بانة العلااقة بين ابعاد الجزء الى الكل وفى حالة المعرض ينتج المقياس المنااسب للوظيفة عن تفاعل مجموعة ابعاد المعرض مع نوع المعروضات وحجمها وحركة الجمهور
وحجمة

2- اللون
تلعب الالوان دورا بارزا فى التلثير البصرى لتصميم الفلراغ حيث يستعمل فية الوان متجانسة لربط مجموعة من الاشياء ذات طبيعة واحدة وحديثا استعملت التعبيرات المختافه بالوان مثل الدقى والبرودة والثقل لربط الفراغات بواسطة العلااقات بين المستويات المختلفة

3- الاضاءة
للاضاءة اهمية قصوى فى المعارض فى توضح وظيفة المعروض وتظهر خصائص المعروض الواضحة والدقيقة على حد سوا وكذلك جعله لافت للانظار وهناك نوعان كمن الاضاءة
1- الاضاءة الصناعية
وهى مرتبطه بالدراسة الفراغيه ارتباط وثق عن طريق عملبن
1- وعية الاضاءة وتصميم المصادر الضووئية
2- تاثيرعا فى اظهار معالم الفراغ الداخلى والمعروضات

2- الاضاءة الطبيعية
نكون الاضاءة الطبيعية ناجحة فى حالة مسطحات العلرض الكبيرة المطلوب تداخلها مع الجو الخارجى المحيط ويدى استخدام الافنية الداخلية الى التداخل مع الجوو الخارجى المحيط ايضا حيث تستخدم الاضاءة الطبيعية ةالصناعية للوصول الى حل ناجح وتكن الاضاءة الطبيعية لازمة الانواع خاصة من المعروضات
فمثلا عندما تكو ن اللوان المعروضات هى العنصر المهم فى العرض وكذلك عند الرغبة فى ابرا ز الخط الخارجى للمعروضات وتتميز الاضاءة الصحيحة فى المعارض بميزتين اساسيتين
1- ان تمكن طبيعة الاضاءة عين الززائر منادء وظيفتها بحرية دون تعب
2- ان ترضى مختلف الاذواق للشخصيات المتنوعة للزوار
3- تتناسب شدة الاضاءة المطلوبة تناسب عكسيا مع حجم المعروضات
4- تعطى الاضاءة الجيدة الزائر شعور بالافة تساعدة على ملاحظة التفصيل الدقية للمعرضات

4- المؤثرات الخارجية
عند بداية عصر المعارض كان من السهل على الجمهور واثارة دهشتة اما اليو م يحتاج المصممم لمجهود حتى يصل الى ابتكار يجذب انتباة الجمهور ومن اهم مايجذب انتباة المشاهدين هو 1- الشئ المتحرك
2--- الاهتمام بانشاط البشرى
3- العب بالاضواء والاسقاطات المختلفة


الاشكال المختلفة للفراغ

يلزم المعارض انبكون الفراغ الخاص بالعرض مهما كان شكلة وحجمة ديناميكيا يوفر لمشاهد احساسا باثارة والفضول وتتم فية الحركة بسلام دون ملل

اتجاهت تشكيل فرغ المعرض
1- العرض فى فراغ واحد كبير
2- العرض فى فرغ عضوى
3- العرض فى الهواء الطلق

التغطيات المستخدمة فى مبانى المعارض

1- منشات قشرية
2- منشات كابيلة
3- الجمالونات الفراغية
4- المنشات الغشائية+


رد مع اقتباس
  #26  
قديم 12-11-2008, 07:32 PM

zoromba

Member

zoromba غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الجنـــــــــــــس :
مكان الإقـامـة :
المشاركـــــات :  70
افتراضي






يعتبر المعرض مؤسسة عامة تهدف للحفاظ على مقتنيات الإنسان وإعماله وإعادة تأهيلها لتنمية معارف الناس وأذواقهم وهي منشآت يتمثل علو شأنها بقيمة المقتنيات التي تحويها داخل جدرانها. ويتسع مفهوم المعرض ليشمل حدائق الحيوانات ومشاتل النباتات وأحواض الأحياء المائية..
كما أن نشأة المعرض ترجع للعامل الاقتصادي وهو الذي دفع الأثرياء إلى اقتناء الآثار والتحف واللوحات الفنية التي امتلكها المعارض والمتاحف المشهورة كالمتحف البريطاني في لندن، ومتحف اللوفر في باريس ومتحف الأرمتياج في روسيا.
وكان هناك دور للعامل الديني قديماً في نشأة المعارض حيث كانت الأمية متفشية وعالية النسبة فاضطرت المؤسسات إلى استخدام الأعمال الفنية واللوحات والرسامات لنشر تعاليم الدين وأصوله وتقديس بعض المعتقدات والأشخاص..
ويتكون المعرض من العناصر الآتية:
مدخل- بهو المدخل- أمانات- تذاكر- امن وحراسة- إرشاد- قاعة محاضرات- صالة عرض رئيسة- قاعات عرض- مكتبة- مخازن.

المقومات الأساسية للعرض:
1 ـ نوعية العرض
إن أي فراغ معماري ليس في الواقع إلا وسط يحتوي الإنسان الذي يمارس نشاطه فيه والمعارض لا تخرج عن هذا المفهوم فهناك علاقة مؤكدة بين العرض ومايحتويه ومن يدخله ليتلاءم فيها المظهر مع التحليل المنطقي لموضوع العرض، وذلك من خلال ثلاث مطالب أساسية:ـ
الوظيفة: وهي تتمثل في مطالب الإنسان الحسية من ناحية المقياس والكل وتوجيه الحركة وطريقة الإضاءة واتصال الفراغات مع دراسة لطبيعة نفسية الزائر وتصرفه في الفراغ وتأثير الأشكال المختلفة عليه.
الثبات وطريقة الإنشاء: فلا يمكن خلق فراغ معماري داخلي سواء للعرض أو لغيره دون وجود قشرة خارجية تحتاج لوسيلة إنشائية لتنفيذها ونجد دائماً علاقة وثيقة بين الفراغ والمنشأ إذ أن الشكل الأساسي لأي مبنى ينشأ من عدة عوامل منها شكل الحركة فيه أو حجم الفراغ المطلوب.
الجمال : وهو التكامل بين عناصر تكوينية وتختص بالنسب والتكرار والإيقاع والتباين وهي متأصلة في بناء الإنسان النفسي وعوامل رمزية مبنية على أساس تعبيرات اكتسبها أشكال معينة في مواقف معينة .ولا بد عند التخطيط للعرض يتبادر إلى الذهن السؤال عن العرض وهو " هل القطعة المعروضة يستدعي الأمر عرضها دائماً وطويلاً أم لمدة محدودة وبشكل مؤقت ؟ "
ففي الحالة الأولى تكون القطعة لا غنى عنها في العرض، أما في الحالة الثانية فهي مجرد عنصر مساعد تكفي زيادة واحدة لاستيعابه ونستطيع التوصل من ذلك بأن شكل الفراغ يجب أن يكيف ليتناسب مع احتياجان العرض، ويمكن تقسيم العرض إلى الأنواع التالية ( مؤقت ، دائم ، متنقل ، وفي الهواء المتنقل )
1ـ العرض المؤقت: قد يكون عرضاً للمقتنيات الجديدة والتي يعثر عليها في الحفائر أو تشتري أو تهدى إلى المعرض، وتبقى معروضة فترة من الوقت، وقد توزع بعدها على قاعات المتحف الأخرى حسب طرازها الفني أو مادتها. ويمكن إجراء تجارب لتعديل فراغ المبنى، وضبط مرور الزائرين وترتيب المعروضان في المعرض المؤقت. ولكي يحقق العرض المؤقت هدفه عليه أن ييسر سرعة انتقال الزائر من مكان لآخر مع السماح لعينيه بالانتقال من موضوع لآخر حتى يمكنه الاستمتاع بأكبر قدر ممكن في زيارة واحدة، وألا تتركز زيارته في ناحية دون أخرى.
2ـ العرض الدائم: لابد أن يؤخذ في الاعتبار الاحتياجات المميزة للعرض العام والعرض الخاص بالمختصين، يتوفر في بعض المعارض فراغ عرض للأطفال، وفيه يجب أن يزداد الشرح والربط بين الأشياء المعروضة، لذلك فإن الوسيلة الطبيعية لتقديم مجموعة من الحقائق في نفس الوقت فالشئ ذو أبعاد ـ أي الملموس ـ يزيد من قدرات الطفل على الفهم واستيعاب المعلومات.
3ـ العرض المتنقل:
هناك كثير من المعارض تمد نشاطها في العرض عن طريق العروض الدورية في المدن الأخرى أو في نفس المدينة في مراكز أصغر. ولا بد أن يكون التصميم فيها تصميم مرن قابل للتغيير ولإعادة الاستخدام ولا بد من توفر فيه الوحدات المتحركة لتطويع التصميم لنوع المعروضات ولما كانت أجزاء العرض المتنقل عرضه لكثير من الفك والتركيب ، وجب أن تكون قوية تتحمل وأن تكون سهلة التنظيف والإعداد لأزمة العروض المتنقلة .
4ـ العرض في الهواء الطلق:
إن العرض بالخارج لا يختلف في أساسياته عن العرض داخل المبنى فيما عدا وجود مصدر ضوء متغير ولكنه معروف وهو السماء. والمعروضات تحتاج لحامل وربما تحتاج حماية وينبغي وضعها في مكان محدد كذلك للرؤية، كذلك رؤيتها بتتابع.
ومن الممكن توفر مصدر ضوء اصطناعي وهذا ببناء شكل من حوائط ومظلات وقواعد ومستويات مرتفعة.
تشكيل فراغ العرض:
1_ العرض في فراغ واحد كبير: وهو الاتجاه الحديث في تشكيل الفراغ بإيجاد فراغات ضخمة مستمرة يمكن تقسيمها بواسطة قواطيع خفيفة متحركة.
مميزات الاتجاه:
_ تحقيق البساطة والفاعلية والمرونة مع إمكانية التنوع في الاستخدام.
_ المحافظة على الشكل العام.
_ احترام عناصر المعرض الداخلية للمقياس الإنساني.
2_ العرض في فراغ عضوي: وهو الأسلوب التقليدي عن طريق تقسيم الفراغات بحوائط ثابتة إلى غرف عرض قد تكون منفصلة أو متصلة ويحبذ المسقط ذو الوحدات المتصلة التي تحدد في فراغات المعرض مناطق لها بداية ونهاية واتجاه موحد بواسطة عناصر موجهة , حوائط مستويات أرضية , أو سقف.
مميزاته:
_ خلق تنوع في الجو المحيط في إطار متكامل ومتماسك.
_إمكانية التركيز على بعض العناصر المهمة.
_ الفراغ العضوي غني بالحركة والتوجيه وسهولة معالجة العناصر التي تحتويه.
3_ العرض في الهواء الطلق:
وهو معتمد على الظروف المحيطة من مباني وأشجار ومسطحات مياه وأحيانا السماء تكون خلفية للمعروضات , قد يقام في ميدان أو حديقة عامة.
_ ويلزم العناية أكثر بتنسيق الموقع.
_ يراعى الابتكار والتجديد والبساطة.
نوع المعروضات:
يعتمد تصميم فراغ العرض بصورة أساسية على نوع المعروضات, للمتطلبات المختلفة, ومن الصعب إيجاد تقسيم محدد للأنواع المختلفة للمعروضات, يمكن وضع تقسيم عام كالآتي:
1_ عرض فنون وآثار: وتأخذ القاعات الشكل الطولي أكثر من الشكل المربع.
2_ عرض تاريخي وثقافي: تحتاج إلى فراغات عرض أقل حيث تحفظ المعروضات في رفوف عرض.
3_ عرض الفنون الشعبية و الانتروبولوجيا: تتميز المعروضات هنا بالفخامة وتتطلب فراغات كبيرة حيث يلزم إعادة بناء بيئات تاريخية مشابهة.
4_ عرض عملي: تتميز المعروضات هنا بالتنوع في الحجم والخصائص المعمارية وهناك عدة طرق لتصنيف المعروضات من خلال تقسيمها إلى مضائل معادن, حشرات, نباتات, وتتطلب فراغات عرض متوسطة الحجم.
الإضاءة:
وهي من أهم العناصر المؤثرة في تصميم فراغات العرض وصورها:
1- الإضاءة الطبيعية: وتتميز برخص التكلفة ويمكن أن تكون علوية أو جانبية ومنها:
- الإضاءة العلوية: تفضل معماريا وذلك ل:
إمكانية التحكم في كمية واتجاه الضوء الساقط.
توفير كمية إضاءة منتظمة لتحقيق رؤية جيدة.
لا تؤثر العناصر الخارجية من أشجار ومباني على كمية ونوع الضوء.
توفير المسطحات والحوائط للعرض.
إتاحة أقصى عمق للمبنى دون الحاجة لأفنية داخلية وسهولة تأمين العرض لقلة الفتحات.
وعيوبها قليلة يتغلب عليها ببعض المعالجات الفنية, ومن هذه العيوب : زيادة حمل السقف وتراكم الأتربة وصعوبة التنظيف واحتمالات تسرب المياه .
- الإضاءة الجانبية:
وتتم عن طريق نوافذ تقليدية بأحجام مختلفة أو فتحات مستمرة بطول الحائط ويمكن وضع الفتحات في مستوى النظر, عيبها الأساسي عدم إمكانية استخدام الحائط لأغراض العرض .
مميزات الإضاءة الجانبية:
توفير تهوية جيدة ودرجة حرارة مناسبة والبساطة في التصميم وإبراز العناصر التشكيلية وتوفير مناظر متنوعة لإبعاد الملل.
2_ الإضاءة الصناعية:
استخدمت حديثا الميكروكمبيوتر للتحكم في شدة الإضاءة وأساليبها مع الإضاءة الطبيعية التي يستفاد منها في العرض الخارجي مع توفير إضاءات مختلفة صناعية للعنصر المعروض لإظهاره في الظلام. وقد ظهر منها أنواع هي:
_ إضاءة مباشرة علوية خارج الوحدة.
_ إضاءة مباشرة علوية داخل الوحدة.
_ إضاءة على جانبي الوحدة.
المعايير التصميمية-
المدخل:
*أن تكون البوابة واسعة ومريحة.
*لا يقل عرضها عن 10م.
*أن يكون هناك أكثر من مدخل رئيسي ومداخل ثانوية.
-الإدارة:
مرتبطة بجميع أجزاء المعرض ارتباطا مباشرا.
وتتكون الإدارة من عدة عناصر مرتبطة مع بعضها البعض أهمها:
1-مكتب المدير العام.
2-مكتب سكرتارية.
3-مكتب نائب مدير.
4-صالة اجتماعات.
5-مكتب مدير العلاقات العامة.
6-مكتب مدير قسم الشئون الإدارية والمالية.
7الأمن.
-الخدمات:
*ألا يزيد عرض الممر عن 3م.
*ألا يقل ارتفاع سقف الممرات عن 3م.
*إمكانية استخدام الأدراج في الخدمة العادية وكذلك في الهروب.
*توجيه الدورات في المكان الصحيح.
-قاعة الاستقبال:
تعتبر من العناصر المهمة في المعرض حيث أنها منطقة التحكم الرئيسية في حركة الجمهور من خلال:
*الاهتمام بالإضاءة والتهوية الجيدة
*مراعاة احتوائها على شباك تذاكر وغرفة فحص للزوار.
-قاعات العرض:
*الاهتمام بطبيعة المعروضات وطريقة عرضها مع الأخذ بعين الاعتبار مجال الرؤية لدى المشاهد الذي يحتل مخروطا يحدد تقريبا بزاوية فراغية 40 درجة.
*بهو المدخل يحتوي على الاستعلامات والأمن وكذلك على استراحة للزائرين.
-المخازن:
*تصمم المخازن لتحوي بداخلها المعدات والأدوات التي يتم استخدامها في المبنى ومن ثم يتم تخزينها.
*يجب معرفة حجم المعدات والمواد التي سوف توضع في المخازن لمعرفة احتوائها والمساحة التي ستشغلها داخل المخزن
-قسم الصيانة والترميم:
تعمل مع القسم الهندسي على إطالة عمر المبنى الزمني حيث يتم المحافظة على صلاحية المبنى من التشققات والعوامل الخارجية و عوامل الانهيار والصيانة الكاملة للمبنى

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 12-11-2008, 07:32 PM

zoromba

Member

zoromba غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الجنـــــــــــــس :
مكان الإقـامـة :
المشاركـــــات :  70
افتراضي

المباني الرياضية:
الملاعب الرياضية:
• الأمور الواجب مراعاتها عند تصميم الملاعب الرياضية:
1- توجه محاور الملاعب إما نحو الشمال- الجنوب أو نحو الشرق-غرب, ولكن التوجيه الأمثل لمحور الملعب هو( شمال شرق) (جنوب غرب) لضمان أن تكون الشمس خلف المتفرجين.
2- يعطى ميل للأمكنة وقوفا وجلوسا حتى يتمكن المتفرج من رؤية الملعب دون أن تعترضه صفوف المتفرجين, وبالتالي تعطى لمدرجات شكل القطع المكافئ لأنها تحقق أفضل شروط الرؤيا في الجوانب الأكثر طولا.
3- يجب بناء الإستاد ضمن طبيعة جذابة , وبالقرب من الشوارع الهامة ويؤمن لذلك ساحات لوقوف السيارات.
4- عرض الدرجات والمداخل يحسب على أساس التفريغ الكثيف والسريع للجمهور وفقا للقاعدة المتبعة لحساب عرض الدرجة:
عرض الدرجة = عدد الأمكنة
زمن التفريغ بالثواني *1.25

• مقاييس ملاعب المشروع:

نوع اللعب الطول بالمتر العرض بالمتر أبعاد المرمى و الشبكة
كرة القدم
90-105-120
50-70-90 اتساع المرمى 7.32م وارتفاعه 2.44م
الهوكي 91.4س0 54.85 اتساع المرمى 3.64 وارتفاعه2.13م
كرة اليد 100-105 55-65 اتساع المرمى 3م وارتفاعه 2م
كرة السلة 24-28 13-15 اللوحة1.8م*1.2م وارتفاع الحلقة 3.05م وقطرها45سم
كرة الطائرة 18.30 9.15 ارتفاع الشبكة 2.43م
الريشة الطائرة
(الفردي) 13.43 5.18 ارتفاع الشبكة عند القائم 1.55م
الريشة الطائرة
(الزوجي) 13.43 6.10 وفي الوسط 1.53م
التنس(الفردي) 23.80 8.23 ارتفاع الشبكة في الوسط 91.5 سم
التنس(الزوجي) 23.80 1.53-11 ارتفاع الشبكة في الوسط 91.5 سم
تنس الطاولة 2.75 1.53 ارتفاع الشبكة 15م
كرة الماء 30 20 اتساع المرمى 3م:وارتفاعه0.9م (فوق سطح الماء)


• مقاييس خاصة بملاعب التنس :
من أجل 4 لاعبين ................ 10.97* 32.77م
من أجل لاعبين.................... 8.23* 23.77م
المسافة الجانبية الإضافية< =........ 3.65م
المسافة الجانية الإضافية( للمباريات).. 4م
المسافة الجانبية في العمق........... 6.40م
المسافة بين ملعبين متجاورين...... 6م
ارتفاع الشبك في الوسط............ 0.91م
ارتفاع الشبك في النهايتين.......... 1.06م
ارتفاع الشبك المحيط بالملعب...... 4م
وهذا السياج يكون عادة من الشبك المعدني بسماكة 2.5سم وفراغات ذات قطر وسطي 4سم.
الإنارة الصناعية بارتفاع 10 م وعلى الجوانب.

• المسابح المكشوفة:
تعد العناصر المائية وخاصة المسابح من عناصر الجذب المهمة في النوادي الرياضية, فبالإضافة إلى كونها لها نشاط رياضي هام, فهي ذات منظر جمالي تعطي رواد النادي الشعور بالحيوية والحركة التي تكسر الملل والرتابة الناتجة عن جمود الأشياء الساكنة.
- مساحة المسبح:
لا شك أن العامل الرئيسي في تحديد مساحة المسبح هو المساحة المتوفرة لدينا, ولكن بفرض توفير مساحة جيدة, فإن أقل مساحة سوف نحتاجها تكون وفقا لعاملين:
الأول: هو عدد الأفراد المتوقع أن يستخدموا المسبح في نفس الوقت.
الثاني: إذا كان هناك لوح غطس (لممارسة الغطس).
تحدد بعض المواصفات المقاييس أقل مساحة للمسبح نحتاجها في حالة عدم ممارسة الغطس ب 3.1 م² لكل شخص, بمعنى في حالة كون عدد الأفراد المتوقع أن يستخدموا المسبح في نفس الوقت 6 أشخاص فإن أقل مساحة للمسبح بحيث يكون استخدامه مريحا هي (3.1 * 6 ) أي 18.6م² , أما في حالة أن يكون هناك مكان للغطس فإن أقل قيمة لمساحة المسبح هي 3.1 م لكل شخص بالإضافة إلى 28 م² تخصص للمنطقة المحيطة بلوح الغطس , بمعنى أنه في حالة أن يستخدم المسبح 6 أشخاص في نفس الوقت فإن أقل مساحة للمسبح تكون (3.1 * 6) +28 أي 46.6 م².
- أقل عمق في المسبح :
عادة ما يقسم المسبح إلى منطقتين الأولى تكون ضحلة , ويتم الدخول للمسبح من خلالها, والثانية هي العميقة وتكون مخصصة للسباحة وبالطبع لا يوجد حد أعلى لعمق المسبح , ولكن يوجد حد أدنى لعمق المسبح في المنطقة الضحلة وهو 90 سم , وفي مسابح الأطفال من الممكن أن تكون قيم الحد الأدنى لعمق المسبح أقل من ذلك .
- ميول أرضية المسبح :
في أرضية المسبح التي تكون عمقها أقل من 1.5م² فإن الميول تكون غير حادة بحيث لا تتعدى 3.5م /3.7م طولي بمعنى 1سم/12سم .
أما في المنطقة التي يكون عمقها أكبر من 1.5م فإنه من الممكن استخدام ميول أكثر حدة وتصل إلى 3.5م / 1.2 م طولي بمعنى 1سم /4 سم.
- التجهيزات المختلفة للمسابح :
تهدف التجهيزات والمعدات المختلفة في المسبح إلى المحافظة على نظافة المسبح وتوفير بيئة صحية لمستخدميه, وتختلف هذه الأنظمة من حيث الأسلوب والفعالية وتتفق من حيث الهدف, ومن هذه الأنظمة يوجد نظامان هما الأكثر استعمالا:
الأول: نظام فيضان مياه المسبح إلى داخل قناة محيطة به.
الثاني: نظام المهارب السطحية (skimmer).
ففي النظام الأول يتم سحب المياه من المسبح من خلال 3 وسائل:
1- السحب من أسفل المسبح من خلال مصفاة واحدة أو اكثر.
2- السحب من مهرب القناة المحيطة بالمسبح.
3- خط المكنسة vacuum) ) وهو عبارة عن مهرب موجود في أعلى الحائط ومتصل بواسطة خرطوم عائم يوجد فيها مكنسة تتحرك على أرض المسبح أتوماتيكيا أو يدويا, وتقوم هذه المكنسة بمسح أرضية المسبح وسحب المياه والأوساخ الراقدة على أرضية المسبح.
أما في النظام الثاني ((skimmer فيتم سحب المياه عبر 3 خطوط:
1- خط سحب من أسفل المسبح عبر مصفاة أو أكثر.
2- خط سحب من أسفل المهارب السطحيةskimmer) ) الموزعة أعلى جدار المسبح والمجهزة بأبواب عائمة تسهل خروج الأوساخ الطافية على سطح مياه المسبح وتمنع دخولها مرة ثانية, ومزودة بسلال سهلة الفك والتنظيف ,ويحتاج المسبح كل 46.5 م² إلى جهاز skimmer واحد.
3- خط المكنسة vacuum) ) وله نفس الأسلوب كما في النظام الأول.

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 12-11-2008, 07:33 PM

zoromba

Member

zoromba غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الجنـــــــــــــس :
مكان الإقـامـة :
المشاركـــــات :  70
افتراضي


الصالة المغطاة:
وهي تتكون من عدة عناصر وخدمات مختلفة تقوم بخدمة الجمهور واللاعبين والمشرفون والحكام وكبار الزوار والصحفيين .
• أبعاد وشكل المدرج :
تتعلق الأبعاد بالسطوح اللازمة للألعاب . ويستعمل البعدين 20 × 40م من أجل الألعاب التالية والممارسة على مساحة مغطاة : ( كرة اليد ، التنس ، كرة السلة ، كرة الطائرة ، الكرة بالدراجة ، بولو بالدراجة ) . كما تكفي هذه المساحة من أجل الرياضات الأخرى التالية : ركوب الدراجات للمحترفين ، وللمباريات ( تنس الطاولة ، الملاكمة ، المصارعة ، المبارزة بالسيف ، الجودو ، رفع الأثقال ، وبعض ألعاب القوى : رمي الثقل ، الوثب العالي ، والطويل ، والوثب بالعصا ) . ورياضة الملاحة والرياضة البدنية .
ويتراوح الارتفاع الحر بين 7 و 15 م ويتوقف على حجم المدرج المغطى . ويبنى السقف عادة على شكل قبو يمتد باتجاه رمية الكرات . ويجب أن يكون الفراغ الداخلي دون أعمدة ويسمح بالرؤيا الجيدة .
• الإضاءة الطبيعية والإضاءة الاصطناعية :
من أجل ألعاب الكرات يجب تأمين مرونة كبيرة في تحريك منابع الإنارة . وتنار أماكن المتفرجين بشدة أقل ، بحيث يمكن تمييزها ببساطة من الساحات ، وتؤمن إضاءة جيدة بشكل عام ( 150 – 200 لوكس ) من أجل الملاكمة ، والمصارعة ، والجمباز ، وتنس الطاولة ، والمبارزة بالسيف .. الخ . والإنارة عموما مباشرة .

شدة ضوئية متجانسة فوق الساحات وهناك إنارة إضافية مساعدة . إنارة غير مباشرة من الأعلى
احتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الساقطة جانبيا والشدة الضوئية غير متساوية إنارة جانبية عن طريق فتحات أسفل القبة
احتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الساقطة جانبيا والشدة الضوئية غير متساوية إنارة على شكل جمالون
إنارة حرارة قوية واحتمال انبهار المشاهدين من الأشعة الجانبية الساقطة . إنارة جانبية "جدران زجاجية "
نظر الرياضيين يقع على سطوح زجاجية كاشفة وهناك خطر الانبهار أثناء التمارين الرياضية في الاتجاه الطولي للمدرج . إنارة جبهية "جدران زجاجية "

• تكييف الصالات : يحتاج الرياضيون إلى درجات حرارة مختلفة عن تلك التي للجمهور ، وبالتالي من الضروري فصل أنظمة التدفئة .
اقتصاديا : استخدام التدفئة بالهواء الساخن عن طريق فتحات واقعة تحت مدرجات الأمكنة وقوفا وجلوسا ، لكن هناك خطر تجمع الحرارة تحت السقف .
توزع مضخمات الصوت بشكل مدروس ، وتستعمل مواد عازلة للصوت .
• الغرف الملحقة :
للرياضيين : تؤمن تجهيزات مكثفة ، ومفصولة وظيفيا ، ومدروسة نظريا وسماعيا للردهات وأماكن المتفرجين .
توزيع الغرف : مشاجب ، مغاسل ، أدشاش ، صالات التدليك ، وللانتظار ، وللخدمات الصحية ، والخدمات الطبية ، مهملات ، صالة للحكام ، صالة للمدربين ، وللمدعوين ، صالة للطعام ، صالة اجتماعات ، صالة تحضير ، كما هناك صالة استقبال ، وأخرى للتقديم ، ومركز شرطة ، وإطفاء . وخدمة المدرج المغطى ، وتغطية إذاعية وتلفزيونية وصحف .
يؤمن للمتفرجين : ردهات ، مشاجب ، مراحيض ، وأجهزة هاتف عامة ، ومكتب للبريد ، وصالة للبيع .
• كرة الطاولة :
الطاولة أفقية ذات لون أخضر داكن مع حدود بيضاء .
ارتفاع الطاولة فوق مستوى الأرض......................... 76 سم .
سماكة لوحة الطاولة .........................أكبر أو يساوي 2.5 سم .
طول الشبك ...... 1.83 سم ، وارتفاع الشبك ............ 15.5 سم .
أبعاد باحة اللعب أكبر من أو تساوي 6 × 12 م ، وبارتفاع من 60- 65 سم يقف خلفها المتفرجون .
أبعاد الطاولات الصغيرة ............. 1.22 × 2.39 م .


• البلياردو :
الإضاءة : يفضل استعمال مصابيح صغيرة توزع النور كليا وبشكل متجانس على كامل سطح اللعبة . وترتفع المصابيح بشكل طبيعي فوق الطاولة ب 80 سم .
وتستعمل في النوادي المقاييس التالية :
أبعاد داخلية ( مساحة اللعب ) : 95 × 190 أو 100 × 200 سم .
الأبعاد الخارجية : 120 × 215 أو 125 × 225 .
المساحة المشغولة : 385 × 480 أو 390 × 490 .
الوزن بالكغ: 350 أو 450
• الملاكمة : أبعاد الحلبة وفقا للتقديرات الدولية :
4.9 × 4.9 م إلى 6.1 × 6.1 م ، ويستعمل عادة 5.5 × 5.5 . ومن الشائع استعمال الحلبات المرتفعة التي تزيد فيها عرض الحلبة 1 م من كل جانب . أبعاد كلية مع الإضافة 7.5 × 7.5 م إلى 8 × 8 م .
سطح الأرض مرن قليلا ، والإضاءة تفضل من الأعلى عن تلك التي تأتي من النوافذ لتجنب الانبهار .
• ألعاب القوى الثقيلة :
المصارعة : أبعاد حلبة المباريات 5 × 5 م وتصل إلى 8 × 8 م . الأرضية مكونة من بساط بسمك 10 سم وذو سطح طري .
رفع الأثقال : أبعاد الساحة 4 × 4 م ، ويفضل استعمال الخشب القاسي للسطح.
• المسابح المغطاة :
الجدران : تغطى حتى ارتفاع أكبر من 2.25 م بمواد قابلة للغسل ، ومقاومة للصدمات ، وفوق هذا الارتفاع وفي السقف يستعمل الطلاء المسامي .
الأرضيات : تستعمل تغطيات لاصقة غير زالقة ، أو بلاطات غير مصقولة ، أو بلاطات محززة أو موزاييك من قطع صغيرة .
النوافذ : تستعمل الإضاءة الطبيعية المنتظمة ، ومن أجل تجنب تشكل مياه التكاثف يستعمل الزجاج المضاعف .
الأبواب : تفتح بكاملها نحو الخارج ، وحتى السطح الداخلي العاري للجدار . والمواد المستعملة لا بد أن تكون متينة وغير قابلة للتآكل .
الإضاءة : الأفقية منها محبذة .
تجديد الهواء في الساعة الواحدة :
في المسابح : 2-3 مرات ، وفي المشالح : 5 مرات ، وفي الأدواش : 8-10 مرات .
تجديد الماء : لحوض السباحين : مرة واحدة كل 7 ساعات ، ولحوض المبتدئين : مرة واحدة كل ساعتين .
الأحواض : عرض الأحواض : مضاعفات الطول 2.5 م .
طول الأحواض : 16 / 25 , 20 / , 33 / 50 مترا .
أبعاد اعتيادية :
1- مسابح صغيرة مغطاة 12.5 × 25 م . وأحيانا 20 م .
2- مسابح مغطاة عادية : 12.5 × 25 م .
3- مسابح كبيرة مغطاة : أ – بأطوال 1 33 و 50 م .
ب- تتألف من عدة أحواض بطول 25 م .
ج- تتألف من أحواض منفصلة للسباحين ،
والغطاسين ، والمبتدئين .
أبعاد أحواض تعليم السباحة 6 – 8 م × 12.5 أو 8 × 16.6 م .
ترتفع حواف الحوض 30 – 40 سم فوق الماء .
عمق الماء :
لغير السباحين : 0.9 – 1.25 م .
للسباحين : 1.25 – 3.5 م
حوض لتعليم السباحة : 0.8 – 1.25 م .
العمق الأصغر للسباحة : 90 سم .
مكان استناد الأقدام : 1.2 م أسفل سطح الماء وبعرض 15 سم .
• الساونا :
الإنشاء : عادة من الدعامات أو الألواح الخشبية . ويجب تأمين عزل حراري جيد للجدران . كما يجب اختصار مساحة صالة الاستحمام قدر المستطاع أي أقل أو يساوي 16 متر مربع . وبارتفاع أقل من أو يساوي 2.5 م ، ويغطى الخشب بتكسية سوداء ، للتقليل من الإشعاع الحراري نحو السقف والجدران ، أو تبنى الجدران من الخشب الطري الضخم عدا المنطقة المحيطة بالموقد .
تبنى المدرجات من ألواح خشبية ، ويقع المدرج العلوي بمسافة تقارب 1 م تحت السقف ، وتبنى الأرضية من مادة غير زالقة ولا تستعمل القصبات الخشبية .
• البث الإذاعي والتلفزيوني :
تحتل المرافق المنشأة والمتخصصة في البث الإذاعي والتلفزيوني للألعاب القائمة أهمية بالغة نظرا لكونها الجزء الأساي المستخدم في مثل هذه الملاعب لنقل الأحداث الجارية فيها، وقد وجد العاملون في هذا الحقل صعوبة بالغة في تحديد عدد ونوعية وموقع وزاوية وضع الأجهزة الباثة المستخدمة في الملاعب وخصوصا عندما تعمل شبكة الإذاعة والتليفزيون معظم الوقت من خارج المبنى، أي عندما تتواجد القاطرات الحاملة للأجهزة الباثة خارج مبنى الالعاب، ومع ذلك فإنه يفضل من حيث المبدأ وضع الأسس والمعطيات عند دراسة الخطوط الاولى لتصميم البناء وذلك لتتلاقى مع ما تتطلبه هذه الأجهزة من أماكن مخصصة لوضعها سواء تلك الاماكن المتنقلة أو لتثباته المبنية خصيصا لهذا الغرض، ومثال ذلك الأرضيات المستخدمة لوضع أجهزة التصوير والبث مع تمديداتها الكهربائية من أسلاك وكابلات وغيرها. كما تحتل البرامج الرياضية الأولوية في البحث التليفزيوني عن غيرها من البرامج كالعروض المسرحية والبهلوانية وما شابه ذلك.

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 12-11-2008, 07:34 PM

zoromba

Member

zoromba غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الجنـــــــــــــس :
مكان الإقـامـة :
المشاركـــــات :  70
افتراضي


أنواع حمامات الساونا :
ساونا بالدخان – ساونا ذات احتراق كلي – ساونا ذات مدخنة .
الرطوبة النسبية : 5 % أو 10 % من أجل درجة حرارة 90 أو 80 درجة مئوية ، ويمكن أن تبلغ 100 – 120 درجة مع انخفاض متناسب في رطوبة الهواء ، بحيث يتبخر العرق مباشرة .

3-5-3: خدمات الملاعب:
يحتاج الملعب الرياضي إلى فراغات خدماتية مساعدة سواء للاعبين, الجمهور, الإدارة أو حتى ضيوف الشرف و الصحافيين, وهذه الفراغات هي:
• أكشاك قطع التذاكر:
تختلف مساحتها باختلاف العروض المقدمة ومع ذلك فإن أكشاك القطع هذه غالباً ما توضع في منطقة البهو من المبنى سواء الخارجي أو الداخلي ولمعظم أنواع الالعاب المقررة حيث يفترض أن تكون موضوعة بشكل يسهل على الزبائن الوصول إليها دون استفسار أو عرقلة.
ويفضل وجود حجرة واسعة كبيرة للحجز مباشرة خلف أكشاك قطع التذاكر لتخزين لوازم الحجز من بطاقات إضافية واحتياطية.. إلخ كما ينبغي تخصيص حجرة أخرى لخزائن النقود والمحاسبة والتي بدورها تضم غرفة لمدير المحاسبة بالإضافة إلى غرفة أخرى يجري تخصيصها لطبع الإعلانات ولوحات الاسعار.
• التخزين :
ينبغي إنشاء مخزن عام للاستعمالات المختلفة وخاصة للمقاعد وحواملها، كما يجري تخصيص مكان لتخزين لوازم لعبة الهوكي من المضارب والألواح والزجاج... إلخ من تخزين لوازم الألعاب الأخرى مثل أرضيات لعبة السلة وألواح أهدافها .. الخ حيث يفضل في جميع هذه المناطق التي يتم تخزين لوازم الملاعب فيها أن تكون قريبة من سطح اللعب وذلك لتسهيل عملية إعادة استخدامها دون بذل جهد وإضاعة الوقت اللازم لذلك.
• غرف تغيير الملابس وخزائنها:
عند تصميم الملاعب المتخصصة بنمط معين من الألعاب كلعبة الهوكي أو كرة السلة يفضل إنشاء غرف لتغيير الملابس لكلا الفريقين على حدة، فمواصفات هذه الغرف تختلف حسب اختلاف نوع الغرف المستخدمة لها. هذا إذا كان الملعب مخصص فقط لهاتين اللعبتين، وبناء عليه فإن جميع المرافق الأخرى كالحمامات ودورات المياه وغرف التدريب وغرف المكاتب التابعة لها تكون مشتركة فيما بين الفريقين.
أما باقي الغرف الملحقة بغرف تغيير الملابس فيجري تخصيصها للفرث الزائرة حيث توضع هذه الغرف بمحاذاة الأخيرة، وتكون أصغر منها مساحة،في حين تجري إضاءة غرف أخرى ضم هذه المساحات للاستخدامات المتنوعة حيث يتم توزيعها بشكل مدروس عند وضع مخططات التصماميم الاولى للمبنى، إذ يمكن تخصيص بعضها للاستخدامات الفردية بينما تخصص الأخرى للاستخدامات الجماعية من قبل ( 4-6 ) أشخاص على الأكثر مع تأمين جميع المرافق الضرورية لذلك من حمامات ودورات مياه لكل منها، علماً بأن جميع هذه الغرف مع ملحقاتها يفضل أن تكون في نفس منسوب أرضية سطح الملعب، والتي يمكن الوصول إليها عن طريق مخارج تؤدي مباشرة إليها دون عرقلة. أما المداخل والمخارج المخصصة للعموم فيجري إقصاؤها بقدر الإمكان عن البهو المؤدي لغير تغيير ملابس اللاعبين المذكورة.
• خدمات الصحافة والإعلام:
توضع غرف الصحافة والإعلام مع غرف الطباعة والنشر، وغرف الحمامات ودورات المياه التابعة لها بمحاذاة منطقة المقاعد السفلى، حيث يفضل تزويدها بمقاعد وطاولات خاصة لتناول الوجبات القادمة مباشرة من المطبخ المركزي للمبنى، بالإضافة إلى تزويدها بكافة الخدمات الضرورية الأخرى.
كما يتم تخصيص غرف أخرى لعمليات التصوير وتحميض الأفلام مع وجود غرف مظلمة لهذا الغرض حيث تخصص غرفة لرجال الأعمال وتكون مرتفعة عن منسوب أرضية الملعب في المنطقة الجانبية من ساحة اللعب وعلى نفس المنسوب أيضاً وذلك لمتابعة اللعب عن كثب. أما العاملون في حقل التليفزيون والإذاعة فيفضل وضع أجهزتهم في منطقة أعلى لمسح أكبر قطاع ممكن من ساحة الملعب والاعبين عل حد سواء.
• المرافق الملحقة (مستودعات الباعة) :
يجب تخصيص مساحة إضافية لتحتوي جميع المرافق المخصصة للباعة مع أكشاكهم ومستودعاتهم لتقديم الأطعمة والتسالي المطلوبة في مثل هذه الملاعب، إذ ان أنواع الأطعمة المباعة فيها غالباً ما تكون مصنعة ومجففة لبيعها مباشرة للمستهلكين ودون وجود ضرورة لتحضيرها، وتضم جميع أنواع المشروبات الغازية والعادية والتسالي وبرامج الدعاية والبطاقات التذكارية، كما يمكن أن تضم هذه الأكشاك أو الحجرات أجهزة التبريد مع غرفها بالإضافة إلى غرفة مخصصة لمدير هذه المبيعات والتي تضم منطقة خاصة لمحاسبة الزبائن مع خزانة الأموال المجلوبة إليها، حيث يفضل في هذه المنطقة أن تكون ممكنة في حين يجري تخصيص مساحات واسعة وفي مناطق متنوعة حول ساحة اللعب وذلك للباعة المتجولين حيث يتم انتقاء مناطقهم بشكل يسهل الوصول إليها مباشرة من منطقة المقاعد دون مشقة.
• غرف خزائن الموظفين ودورات المياه التابعة لها :
إن القائمين على إدارة الملاعب وتشغيلها لا بد لهم من وجود خزائن خاصة لايداع لوازمهم وحاجاتهم الضرورية فيها حيث إن مجموعات الموظفين المتنوعة والمتخصصة في مجالات العمل المختلفة تتطلب بالمقابل تخصيص أماكن لتقوم على خدمتهم، وبناء عليه فإنه من الواجب إنشاء دورات مياه وغرف خزائن للموظفين المختصين بصيانة المبنى العام والتنظيف والمطابخ. في حين يتم تخصيص مساحات أخرى للحراس والتأمين على حماية المبنى وذلك طبقاً لحجم الطاقم التوظفي المستخدم فيها من جهة وحجم المباني من جهة أخرى.

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 12-11-2008, 07:34 PM

zoromba

Member

zoromba غير متواجد حالياً

 

الملف الشخصي
تاريخ التسجيل : Dec 2008
الجنـــــــــــــس :
مكان الإقـامـة :
المشاركـــــات :  70
افتراضي

: المكتبة:
• الفراغات الرئيسية للمكتبة:
1- صالة القراءة الرئيسية:
وهي المنطقة الحيوية والهامة جدا من حيث الحركة والنشاط، ويحدد مساحتها عدد المترددين عليها ويشترط فيها الآتي: أن تكون في قلب المكتبة، وأن تكون قريبة من منطقة صالات تبويب الكتب وعلى علاقة مباشرة بها، أن تكون مساحة النوافذ خمس المساحة الكلية للقاعة وتكون الإضاءة جيدة ويراعى التوجيه الشمالي للقاعة، تؤخذ مساحة 3م2 من أجل طاولة صغيرة لشخصين بما في ذلك الممرات.
2- قسم الإعارة:
وهو عبارة عن جزء ملحق بقاعة المطالعة، ويتكون من كاونتر للإعارة ن ويتم ترتيبه بطريقة تسمح بالتحكم والتنظيم لعملية الإعارة والإرجاع وتتراوح هذه المساحة ما بين 40-50م2.
3- قاعة الفهارس:
الفهرس هو قائمة مرتبة تسجل وتصف وتكشف المواد المكتبية التي توجد في المكتبة، وقاعة الفهارس هي بمثابة حلقة الوصل بين احتياجات المستفيد وصادر المكتبة، وتكون الأبعاد القياسية لقاعة الفهارس بالمكتبة 3م×3م.
4- قسم الدوريات والمجلات:
ويعتبر هذا القسم من الأقسام الهامة في المكتبات المتخصصة، وتعتمد المكتبة اعتمادا أساسيا عليه في مواجهة الطلب واحتياجات الباحثين المستمرة للمعلومات الحديثة، وأحدث ما توصل إليه العلم في مجال التخصص، ويتطلب هذا القسم سيطرة بيلوجرافية دقيقة لوضع الدوريات والمجلات تحت تصرف الباحثين والمفكرين، ويجب وجود مجموعة من الطاولات للمطالعة بمساحة 0.6-0.8 م2 للشخص الواحد مع توفير الممرات بين الطاولات للحركة بحيث تكون مسافة الممرات بين صفي الطاولات 190سم، أما النوع الآخر من الطاولات فهي الطويلة المستمرة.
5- صالات تبويب الكتب:
تستغل هذه الصالات الحد الكبر من المكتبة، ويتم على أساسها تحديد الطريقة الإنشائية نسب الفراغات داخل المكتبة، وتكون على علاقة مباشرة بصالات القراءة وتكون على عدة أشكال.
6- الخلوات:
وهي عبارة عن غرف صغيرة تفصل بينها حواجز طويلة تسمى أيضا بالمقصورات، ويراعى فيها الآتي: وجود خزانات كتب ذات أرفف مزدوجة من الداخل والخارج، تحتوي على دولاب حتى يغلق فيه الباحث على الأوراق الخاصة به، يفضل وجود نافذة تمد الخلوة بالضوء الطبيعي، تزود كل خلوة بمصدر إضاءة صناعي وطاولة ومقعد مريح، يمكن أن تحاط الخلوات بحواجز زجاجية معزولة صوتيا، يوفر أحيانا بعض الغرف المساعدة كغرف التصوير والآلات الطابعة أجهزة الكمبيوتر.
7- المخازن:
يراعى أن تكون علاقتها قوية مع صالات المطالعة والدوريات وقسم الإعارة، كما ينبغي عمل مدخل خدمة خاص بالمخزن للتزود بالكتب.
8- إدارة المكتبة:
تعتبر الإدارة هي المحرك الرئيسي للمكتبة من حيث قيامها بالوظائف على أكمل وجه، ويجب أن يكون الفرش والتجهيزات بما يتلاءم مع حجم وظيفة عمل كل موظف.
9- الخدمات:
تتمثل في فراغات صيانة الكتب وأماكن التصوير، ومخازن الأدوات وحجرات التدخين والدورات.
• المساحات والمعايير التصميمية للمكتبة:
1- أماكن القراءة بمعدل25قدم2 لكل مركز مع الأماكن التي ينبغي أن يؤمن لها 25% من كامل الدوام المتوقع للمكتبة.
2- المساحة الإضافية تعادل 25% من مساحة الكتب المجلدة للنشرات الخاصة والمراجع النموذجية.
3- يكون عرض الممرات بين الخزن هو 85 سم في المكتبات ذات الأهمية وغير ذلك يكون العرض 72-77 سم.
4- الأدراج تتوزع كل 25م، ويجب توفير أدراج نجاة للطوابق العلوية.
5- النوافذ تكون مغلقة في مخزن الكتب لتفادي الغبار، وتكون درجة الحرارة 15ْ كحد أقصى ، مع وجود تهوية جيدة.
6- المقياس الطبيعي لطاولة المكتب 156×78×78 سم، والكاونترات العادية المستعملة تكون بارتفاع 90 سم وعرض 62.5 سم أو 100×30 سم دون أن يطلع الزبون عما في الداخل، ويكون خلف الكاونتر ممر يخدم المهتمون بالزبائن، كما أن المتعرج منها يسهل أعمال الترتيب التنظيمي.
8- يكون عمق الرف الشائع الاستعمال 72سم والطول الاعتيادي له 100سم ويتسع عادة في المتر الطولي من 15-30 مجلد وفي المتر المربع إلى 80 مجلد، وفي المتر من الرفوف يتسع إلى 200 مجلد.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By World 4Arab
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009